لا يردُ أدنى شكّ في إثبات نسبة هذا الكتاب (صفات رب العالمين) للحافظ ابن المحبّ الصامت، ومن الأدلّة على ذلك:
١ - أنّ ابن المحبّ نسبه لنفسه، حيث كتب بخطّه على ظهر الجزء الخامس (^١):
(الجزء الخامس من كتاب صفات رب العالمين فيه: تلخيص البيان في أصابع الرحمن لمحمد بن عبد الله بن أحمد بن المحبّ المقدسي)
٢ - نسبه له يوسف بن عبد الهادي المعروف بابن المبرد ضمن السماعات التي كتبها في ثنايا هذا الكتاب، فيكتب في كل سماع نسبتَه إلى ابن المحبّ.
٣ - نسبه له ابن المبرد في فهرسه لمجاميع الضيائية (^٢).
٤ - نسبه له ابن المبرد أيضًا في ترجمة ابن المحبّ (^٣)، وسمّاه: (إثبات أحاديث الصفات).
أما ما كُتب على صفحة غلاف المخطوط بخط محمد مراد الشَّطِّي (^٤)، من نسبته إلى (محمد بن أحمد بن المحبّ المقدسي الحنبلي)، فهو وهم من الكاتب.
_________________
(١) المخطوط (ق ١٩١/ أ).
(٢) فهرس الكتب (رقم: ١٩٣).
(٣) الجوهر المنضَّد (ص ١٢١).
(٤) ذُكر في ترجمة محمد فاتح الهِبْراوي (ت ١٣١٦ هـ)، وأنه كان معاصرًا له. الأعلام للزركلي (٦/ ٣٢٥).
[ المقدمة / ٦٥ ]