- قال الحافظ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) (^٤): فيه عقلٌ وسكون، وذهنُه جيّد، وهمّتُه عالية في التحصيل.
- وقال أيضًا (^٥): محدِّث يَقِظ.
_________________
(١) الجوهر المنضَّد (ص ١٢١).
(٢) الكلام لابن المبرد.
(٣) وفي النيّة إخراج هذه الورقات ضمن ثبت ابن المحبّ الذي قد جمعتُ جزءًا كبيرًا منه أثناء تحقيقي لهذا الكتاب، وجارٍ ترتيبُه وتهيئته للطباعة إن كتب الله لذلك، وهو المستعان الموفّق لما يشاء.
(٤) المعجم المختص (ص ٢٣٥).
(٥) في المعجم الكبير كما في المنتقى من المعجم المختص (ق ٣٤/ أ) لابن قاضي شهبة.
[ المقدمة / ٥١ ]
- وقال (^١): ونسخ تهذيب الكمال ومَهَرَ.
- وقال ابن حمزة الحسيني (ت ٧٦٢ هـ) (^٢): المحدِّث الإمام الأوحد الحافظ، قال: وله اليد الطولى في معرفة الرجال.
- وقال ابن حبيب الحلبي (ت ٨٠٨ هـ) (^٣): محدِّث فاضل، عارف كامل، ورع زاهد، ناسك عابد.
- وقال التقي الفاسي (ت ٨٣٢ هـ) (^٤): الإمام الحافظ الزاهد.
- وقال ابن الجزري (ت ٨٣٣ هـ) (^٥): وانتهى إليه الحفظُ في زمانه، رجالًا ومتنًا، ومعرفة الأجزاء ورواتها.
- وقال سبط ابن العجمي (ت ٨٤٢ هـ) (^٦): الحافظ العالم العامل الزاهد، الذي لم تر عيناي أزهد منه.
- وقال ابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢ هـ) (^٧): وكان حافظَ الشام ومفيدَه، وأحدَ أئمة هذا الشأن ضبطَه وتقييده … وكان ذا قدمٍ علمًا، وزهدًا، بثبوته فيهما ورسوخه.
- وقال أيضًا (^٨): الشيخ الإمام الزاهد العابد، العلّامة النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير، المسنِد الكثير، عمدة الحفّاظ، شيخ المحدِّثين.
_________________
(١) نفسه.
(٢) ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٦١).
(٣) ذيل درة الأسلاك (ق ٢٦٨/ أ).
(٤) تعريف ذوي العلا (ص ٣٥٣).
(٥) غاية النهاية (٣/ ٤٣٩).
(٦) الثبت الكبير (ص ١٨٩).
(٧) التبيان لبديعة البيان (٣/ ١٥١٠).
(٨) الرد الوافر (ص ٩٥).
[ المقدمة / ٥٢ ]
- وقال المقريزي (ت ٨٤٥ هـ) (^١): وكان إمامًا عالمًا، حافظًا متقنًا، زاهدًا متقشِّفًا، منقطع القرين.
- وقال أيضًا (^٢): وكان إمامًا في الحديث والورع والزهد.
- وقال أبو بكر ابن قاضي شهبة (ت ٨٥١ هـ) (^٣): الإمام الحافظ بقيّة المحدِّثين.
- وقال ابنُ حجر (ت ٨٥٢ هـ) (^٤): وكان إليه المنتهى في معرفة العالي والنازل.
- وقال أيضًا (^٥): وكان عالمًا متفنِّنًا، متقشِّفًا، منقطعَ النظير.
- وقال أيضًا (^٦): وكان ضابطًا متقِنًا.
- وقال البرهان ابنُ مفلح (ت ٨٨٤ هـ) (^٧): الشيخ الإمام الحافظ الأصيل، بقيّة المحدِّثين.
- وقال ابنُ الصَّيْرَفي (ت ٩٠٠ هـ) (^٨): وكان من أكابر المحدِّثين، ومن الزُّهّاد المتورِّعين.
- وقال يوسف ابن المبرد (ت ٩٠٩ هـ) (^٩): الشيخ الإمام العالم، الزاهد
_________________
(١) درر العقود المفيدة (٣/ ١٨٤).
(٢) السلوك (٥/ ٢٠٤).
(٣) تاريخه (٣/ ٢٣٢).
(٤) إنباء الغمر (١/ ٣٤٤).
(٥) الدرر الكامنة (٥/ ٢١٠).
(٦) المجمع المؤسس (٢/ ٦٤٦).
(٧) المقصد الأرشد (٢/ ٤٣٠).
(٨) نزهة النفوس والأبدان (١/ ١٦٤).
(٩) الجوهر المنضَّد (ص ١٢٠ - ١٢١).
[ المقدمة / ٥٣ ]
العابد، العلّامة النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير المسنِد، عمدة الحُفّاظ، شيخ المحدِّثين.
قال (^١): وكانت له معرفةٌ تامّةٌ بالحديث ومعرفة طرقه، لا سيما بالأجزاء، فإن له اعتناءً زائدًا بها.
وقال: وقد عدَّه من الحفّاظ غيرُ واحدٍ من شيوخنا وغيرهم، وذلك كثير في الأجزاء، فمن قرأ عليه قال: الحافظ أبو الخير بن المحبّ، ووجدتُ في بعضها: الفقيه النبيه.
- وقال السيوطي (ت ٩١١ هـ) (^٢): وكان عالمًا متقنًا فقيهًا.
- وقال عبد الباسط الملطي (ت ٩٢٠ هـ) (^٣): وكان إمامًا في الحديث والورع والزهد.
- وقال الشمس ابن طولون (ت ٩٥٣ هـ) (^٤): الإمام العلّامة العابد العامل الزاهد النبيل، المحدِّث الأصيل، الحافظ الكبير، المسنِد المكثِر المفيد، عمدة الحفّاظ، شيخ المحدِّثين، من لم تر العيون أزهدَ منه. قال: وكان إمامًا عالمًا، حافظًا متقنًا، زاهدًا متقشِّفًا، أحد أئمة هذا الشأن في الحفظ والإتقان، مبرَّزًا في الدراية، مكثرًا من الرواية.
- وقال عبد الحي ابن العماد (ت ١٠٨٩ هـ) (^٥): الشيخ الإمام الحافظ الأصيل. قال: وأثنى عليه الأئمة، وكان آخر من بقي من أئمة هذا الشأن.
_________________
(١) نفسه (ص ١٢٢).
(٢) ذيول تذكرة الحفاظ (ص ٣٦٧).
(٣) نيل الأمل في ذيل الدول (ص ٢٥٢).
(٤) القلائد الجوهرية (٢/ ٤٣٠).
(٥) شذرات الذهب (٨/ ٥٢٩).
[ المقدمة / ٥٤ ]