ومؤسسها هو السلطان إسماعيل بن أحمد الساماني في سنة تسع وسبعين ومائتين (^٦)، ولم يُر مثله في ضبطه وسياسته فإنه نزل في هذه النواحي وكان نزوله في أيام الحصاد في دخل رجل من أصحابه بيدرا ولا كرما ولا أخذ قفين شعير إلا بالثمن ومع ذلك استحل من أرباب الضياع وأجازهم بال وانصرف إلى خراسان
_________________
(١) انظر: تاريخ دمشق لابن القلانسي (١/ ٢٧).
(٢) عبد اللَّه العاضد لدين اللَّه، أبو محمد بن يوسف العبيدي المصري الرافضي الذي يزعم هو وبيته أنهم فاطميون وهو آخر خلفاء مصر، كان رافضيا سبابا خبيثا، إذا رأى سنيا استحل دمه، وأزال اللَّه تلك الدولة المخذولة. وكانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا، توفي العاضد سنة ٥٦٧ هـ. انظر: التاريخ للذهبي (١٢/ ٣٩٧).
(٣) انظر: السير للذهبي (١٥/ ٢٠٧).
(٤) انظر: الروضتين في أخبار الدولتين لأبي شامة (٢/ ٢١٦).
(٥) انظر: منهاج السنة النبوية لابن تيمية (٨/ ٢٥٨).
(٦) انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان (٦/ ٤٢٤).
[ ١ / ٢٨ ]
والناس يدعون له، وكان إسماعيل أول ملوك السامانية، توفي ببخاري (^١) سنة ٢٩٥ هـ، منعوتا بالعدل والرافة موسوما بطاعة الخلافة ﵀ (^٢)، واستمرت حتى سنة ٣٩٥ هـ (^٣).