هناك عدد من الصعوبات والمشاكل واجهت الباحث أثناء تحقيق هذا المخطوط، ويمكن إيجازها فيما يلي:
١ - أن الكتاب مسودَّة للمؤلف، يضيف إليه بين الحين والآخر ما يراه من الآيات والأحاديث والآثار.
٢ - التداخل في عدد من صفحات الكتاب بين الأسطر مما يجعل الباحث يقف محتارًا في تمييز بعضها عن بعض.
٣ - ما يجده الباحث من صعوبة كبيرة في التوفيق بين عدد كبير من الجُمَل في عدد من لوحات المخطوط؛ وذلك لعدم انتظامها في سطر واحد مرتب متتابع.
٤ - صعوبة خط المؤلف رحمه اللَّه تعالى، وذلك راجع للأسباب التالية:
أ - قلة الإعجام لدرجة يصعب معها قراءة الكلمة، أو الكلمات، لاحتمالها عدة أوجه.
ب - وصل بعض الكلمات مع كلمات أخرى، مما يحصل معه الاشتباه والخطأ عند قراءتها.
٥ - ضعف التصوير في بعض ألواح المخطوط، مما يؤدي إلى اختفاء بعض الكلمات أو عدم وضوحها.
٦ - التشابه في أسماء الرواة الواردة في أسانيد الأحاديث، مما يجعل الباحث يتردد كثيرا في تحديد ذلك الراوي.
٧ - وجود خلل في ترتيب بعض الألواح، مما يجعل الباحث في حيرة طويلة، وتأخر في التحقيق.
٨ - عدم وجود عدد من المصادر التي ينقل عنها المؤلف ﵀ إما بإسناده إليها، أو بنقله عنها، مما ينتج عنه صعوبة المقارنة بينها.
هذه بعض المشاكل التي واجهت الباحث في تحقيق هذا المخطوط، ولكن وللَّه الحمد والمنة، تغلب على كثير منها.
[ ١ / ٩ ]
القسم الأول: الدراسة
[ ١ / ١٠ ]