نماذج من متناقضات الكتاب المقدس:
١ - يرجع نسب يسوع - الله في زعمهم - إلى داود في كل من إنجيل متى وإنجيل لوقا، إلا إنه عند متى من نسل سليمان بن داود (متى٦:١)، وعند لوقا من نسل ناثان بن داود (لوقا ٣١:٣).
٢ - يقول سفرالتكوين (٣:١ - ٥): «خلق النور والليل والنهار في اليوم الأول»، ويناقضه سفر التكوين (١٤:١) بقوله: «خلق النور في اليوم الرابع».
٣ - من حمل الصليب الذي صُلب عليه إلههم؟
اتفق كل من مرقس (٢١:١٥)، ولوقا (٢٦:٢٣)، ومتى (٣٢:٢٧) أنه سمعان القيرواني، بينما خالفهم يوحنا (١٧:٩) فذكر أن الذي حمل الصليب عيسى - ﵇ - بنفسه.
٤ - بعد موت يسوع - الإله - اتفق مرقس ولوقا ومتى أن المصلوب لم يطعن بحربة، وخالفهم يوحنا فذكر أن المصلوب طعنه العسكر بحربة في جنبه فخرج ماء ودم. (يوحنا ١٩: ٣١ - ٣٤)
٥ - سفر التكوين (الإصحاح ١: ١٤ - ١٩) القمر يضيء
تناقض سفر أيوب (الإصحاح ٢٥: ٥) القمر لا يضيء.
٦ - سفر التكوين (الإصحاح ٢: ٣) تعب الرب فاستراح في
[ ٣٤ ]
اليوم السابع، تناقض سفر اشعياء (الإصحاح٤٠: ٢٨) الرب لا يكَلّ ولا يعيا.
٧ - سفر التكوين (الإصحاح ٦: ٣) يكون عمر الإنسان ١٢٠ سنة، تناقض سفر التكوين (الإصحاح ٩: ٢٩) عاش نوح ٩٥٠ سنة، وتناقض سفر التكوين (الإصحاح ١١: ١٠ - ٢٦) أعمارهم بمئات السنين.
٨ - سفر التكوين (الإصحاح ٦: ٦ - ٧) ندم الله أن خلق الإنسان وقرر أن يمحوه عن وجه الأرض، تناقض سفر العدد (الإصحاح ٢٣: ١٩) ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم.
٩ - سفر التكوين (الإصحاح ٢٠: ١٢) تزوج إبراهيم سارة لأنها ابنة أبيه، تناقض سفر اللاويين (الإصحاح ١٨: ٩) تحريم ابنة أب الرجل عليه وتناقض سفر التثنية (الإصحاح ٢٧: ٢٢) ملعون من يفعل ذلك.
١٠ - سفر الخروج (الإصحاح ٣٣: ١١) موسى كلم الله وجهًا لوجه، تناقض سفر الخروج (الإصحاح ٣٣: ٢٠) قال الرب لموسى لا تقدر أن ترى وجهي.
١١ - سفر العدد (الإصحاح ٢٥: ٩) مات بالوباء ٢٤ ألفًا، تناقض رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (الإصحاح ١٠: ٨)
[ ٣٥ ]
مات بالوباء ٢٣ ألفًا.
١٢ - سفر عزرا (الإصحاح ٢: ٦٤) عدد المغنين والمغنيات ٢٠٠، تناقض سفر نحميا (الإصحاح ٧: ٦٦) عدد المغنين والمغنيات ٢٤٥.
١٣ - سفر إشعياء (الإصحاح ٧: ٨) ينكسر أفرايم في مدة ٦٥ سنة، تناقض سفر الملوك الثاني (الإصحاح ١٧: ٦) انكسر في ٣ سنوات.
١٤ - إنجيل متى (الإصحاح ٨: ٢٨ - ٣٤) مجنونان يكلما المسيح لإخراج الشياطين منهما فأخرجها ودخلت في الخنازير، تناقض إنجيل مرقس (الإصحاح ٥: ١ - ١٧) مجنون واحد وقد أخرج المسيح منه ٢٠٠٠ شيطانًا ودخلت في ٢٠٠٠ خنزير.
١٥ - إنجيل متى (الإصحاح ١١: ١٤) المسيح يقول عن يحيى أنه إيليا، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح ١: ١٩ - ٢٨) يحيى ينكر أنه إيليا، من منهما الصادق؟ إن كلاهما صادق ونبي كريم وكاتب الإنجيل هو الكاذب.
١٦ - إنجيل متى الإصحاح (٢٦: ٣ - ١٣) سكبت المرأة الطيب على رأس المسيح، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح ١٢: ١ - ٨) دهنت المرأة قدمي المسيح بالطيب.
[ ٣٦ ]
١٧ - إنجيل متى الإصحاح (٢٦: ٢٦ - ٢٩) العشاء الأخير يوم الفصح ولم يغسل أرجلهم، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح ١٣: ١ - ٢٠) العشاء الأخير قبل الفصح وقد غسل أرجلهم.
١٨ - إنجيل متى (الإصحاح ٢٧: ٢٣ - ٣١) بيلاطس غسل يديه من دم المسيح ثم جَلَدَه وسلمه لهم، وإنجيل مرقس (الإصحاح ١٥: ١٤ - ٢٠) بيلاطس جَلَدَه وسلمه لهم ليرضيهم، تناقض إنجيل لوقا (الإصحاح ٢٣: ٨ - ١٢) بيلاطس لم يَجْلِدَه بل سلمه لهم ليرضيهم.
١٩ - إنجيل مرقس (الإصحاح ١٠: ٢٧) لأن كل شيء مستطاع عند الله، تناقض القضاة (الإصحاح ١: ١٩) لم يستطع الله طردهم لأن مركباتهم حديد!
٢٠ - إنجيل مرقس (الإصحاح ١٥: ٢٥) الساعة الثالثة صلبوه، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح ١٩: ١٤ - ١٦) الساعة السادسة صلبوه.
٢١ - إنجيل لوقا (الإصحاح ٥: ١ - ١١) معجزة الصيد حدثت قبل قيامة المسيح - ﵇ -، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح ٢١: ١ - ١٤) معجزة الصيد حدثت بعد قيامة المسيح ﵇.
٢٢ - إنجيل لوقا (الإصحاح ٢٤: ٥١) صعد المسيح إلى السماء
[ ٣٧ ]
مساء عيد الفصح، تناقض أعمال الرسل (الإصحاح ١: ٢ - ٣) صعد المسيح إلى السماء بعد أربعين يومًا من قيامته.
٢٣ - إنجيل يوحنا (الإصحاح ١: ١٨) الله لم يره أحد قط
تناقض سفر الخروج (الإصحاح ٣٣: ١١) يكلم الرب موسى وجهًا لوجه.
٢٤ - إنجيل يوحنا (الإصحاح ٥: ٣١) إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح ٨: ١٤) إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق.
٢٥ - أعمال الرسل (الإصحاح ٩: ٧) لم ير الرجال أحدًا ولكن سمعوا الصوت، تناقض أعمال الرسل (الإصحاح ٢٢: ٩) رأى الرجال النور ولم يسمعوا الصوت.
٢٦ - أعمال الرسل (الإصحاح ٢٦: ٢٣) المسيح أول قيامة الأموات، وهي تتناقض مع حادثة قيام الصبية من الموت التي وردت في إنجيل متى (الإصحاح ٩: ٢٥) وفي إنجيل مرقس (الإصحاح ٥: ٤٢) وفي إنجيل لوقا (الإصحاح ٨: ٥٥)، وتتناقض مع حادثة قيام الشاب من الموت التي وردت في إنجيل لوقا (الإصحاح ٧: ١١ - ١٧) وفي إنجيل يوحنا (الإصحاح ١١: ١ - ٤٤).
[ ٣٨ ]
٢٧ - سفر التكوين (الإصحاح ٢: ١٧): «لأنك يوم تأكل منها تموت موتًا» أكل آدم منها ولم يمت وكذلك حواء.
٢٨ - سفر الخروج (الإصحاح٣١: ٢٠): «فأخذت مريم النَّبيّة أخت هارون الدُّفّ بيدها وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص» نبيّة وتضرب بالدف وترقص؟!
٢٩ - سفر العدد (الإصحاح ٣١: ١٧ - ١٨): «اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات» لا يمكن أن يصدر هذا الإرهاب عن الله - ﷾ -، وكيف لهم معرفة العذراء من غيرها؟
٣٠ - سفر التثنية (الإصحاح ٢٣: ٢): «لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر» إذن لا يدخل داود - ﵇ - جماعة الرب فهو - حاشاه - ولد زنا كما في (التكوين ٣٨: ١٢ - ٣٠)، هذا أيضًا ينطبق على ما ورد في (إنجيل متى ١: ٣ - ٦)
٣١ - سفر القضاة (الإصحاح ١٥: ٤ - ٥): «أحضر ٣٠٠ ثعلب وربطها بذيولها وجعل شعلة بين كل ذنبين - ذيلين - في الوسط ُثم أضرم المشاعل نارًا وأطلقها بين زروع الفلسطينيين فأحرق الأكداس والزرع» هذه ثعالب مطيعة! هذا بزعمهم نبي فما رأي جمعيات الرفق بالحيوان؟
[ ٣٩ ]
٣٢ - سفر صموئيل الأول (الإصحاح ١٨: ٢٧): «قتل من الفلسطينيين مئتي رجل وأتى داود بغلفهم فأكملوها للملك لمصاهرة الملك» قتلهم واستعمل غُلفهم - جزء من عضو الذكورة - كَمَهر لابنة الملك؟ لا يليق هذا الانحطاط بنبي.
٣٣ - سفر صموئيل الثاني (الإصحاح ٧: ١ - ١٥) الأخ يزني بأخته في عائلة داود ﵇! هذه الفواحش لا تحدث في بيوت الصالحين فكيف ببيوت الأنبياء؟
٣٤ - سفر إشعياء (الإصحاح ٧: ١٨) الرب يصفّر للنحل والذباب!
٣٥ - سفر إشعياء (الإصحاح ٧: ٢٠) الرب يَحلِق شعر رأس ملك أشور وشعر الرجلين بشفرة مستعارة.
٣٦ - سفر حزقيال (الإصحاح ٤: ١ - ١٥): « وتأكل كعكًا من الشعير على الخُرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه» وكذلك في الإصحاح الخامس تعليمات عجيبة وقذارات لا يمكن أن تصدر عن الله ﷾.
٣٧ - إنجيل متى (الإصحاح ١٢: ٣ - ٤): «داود دخل بيت الله وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل» (لا يأكل النبي حرامًا).
٣٨ - إنجيل متى (الإصحاح ١٢:٤٠)، و(الإصحاح ٢٧:
[ ٤٠ ]
٦٣): «يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال» هذا خطأ فبزعمهم صلب المسيح - ﵇ - ظهر الجمعة كما في (متى ٢٧: ٤٥ - ٤٦) ووجد القبر فارغًا فجر الأحد كما في (متى ٢٨: ٦) وفي (مرقس ١٦: ٦)؟ ومعنى هذا أنه مكث في القبر ٣٠ ساعة تقريبًا.
٣٩ - إنجيل متى (الإصحاح ٢١:٧ - ٢٨): «إن من القيام هاهنا قومًا لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيًا في ملكوته» ماتوا جميعًا ولم يأت المسيح - ﵇ -.
٤٠ - إنجيل متى (الإصحاح ٢١: ١٨ - ٢٢): «فنظر شجرة تين ولم يجد فيها شيئًا إلا ورقًا» لم يجد ثمرًا فدعا عليها فجفت، إنجيل مرقس (الإصحاح ١١: ٢١): «لأنه لم يكن وقت التين»، لو كان إلهًا لعرف وقت الثمر ولجعل عليها ثمرًا وما ذنبها حتى يدعو عليها؟ فهل اقترفت التينة ذنبًا حتى تُلعن؟ ثم كيف يأكل مما لا يملك؟ لو كان إلهًا لما جاع ولجعل عليها تينًا.
٤١ - إنجيل مرقس (الإصحاح ١١: ٢٣): «من قال لهذا الجبل: «انتقِل وانطرِح في البحر» ولا يشك في قلبه فمهما قال يكون له»، فلْيُجَرِّبْ ذلك النصارى لِنرى صِدْق حُدوثه.
٤٢ - إنجيل مرقس (الإصحاح ١٣: ٣٢): «ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الابن» إذا كان إلهًا فكيف لا يعرف
[ ٤١ ]
وقت القيامة؟
٤٣ - إنجيل لوقا (الإصحاح ١: ٣): «رأيت أنا أيضًا أن أكتب» اعتراف لوقا أنه غير ملهم.
٤٤ - إنجيل لوقا (الإصحاح ١٩: ٣٠ - ٣٦): «تجدان جحشًا فَحُلّاه وأْتيا به»، وهو يركب حمارين معًا، كما في إنجيل (متى الإصحاح ٢١: ١ - ٧)! لا يحتاج الله ﷾ لجحش أو أي شيء.
٤٥ - حددت الأناجيل الأخرى مدة بعثة المسيح - ﵇ - بعام واحد، أما يوحنا فإنه يحاول بإيراد كثرة تنقلات المسيح - ﵇ - والاحتفالات الفصحية المتعددة يحاول أن يوحي بأن مدة بعثة المسيح - ﵇ - عامين، فمن نصدق؟
٤٧ - إنجيل يوحنا (الإصحاح ١٨: ١٣ - ١٤): «وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب»، رئيس الكهنة يفتي بقتل عيسى - ﵇ - الإنسان فهو ليس إلهًا!
[ ٤٢ ]