بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للَّه الذي جعلَ الِإيمان شُعبًا، والصلاةُ والسَّلام على سيِّدنا محمَّد الذي بمبعثه حُرِسَت السَّماء ورُجمت الشياطين شُهبًا، وآله وصحبه الحائزينَ الشرف والفضل النُّجَبَا، والتَّابعين لهم بإحسان ومَنْ إليهم انتسبا.
وبعد: فهذا جزء لطيف للِإمام الحافظ -بل خاتمة الحفَّاظ- محمَّد مرتضى الزَّبيدي في تقسيم شُعَبِ الِإيمان، وبيانِ الأُصول التي ترجع هذه الشعب -كُلُّها- إليها، وينتظم عقدها لديها.
أسأل الله تعالى أن تكون نافعة وللخير جامعة.