عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرج المهدي على رأسه عمامة، فيها ملك ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه ".
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، في مناقب المهدي.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵇ قال: قال رسول الله ﷺ: " المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة واحدة ".
أخرجه جماعة من الحفاظ في كتبهم؛ منهم:
[ ٢٠٥ ]
الإمام أحمد بن حنبل، في مسنده.
والحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني، في سننه.
والحافظ أبو بكر البيهقي.
والإمام أبو عمرو الداني.
والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد.
والحافظ أبو نعيم الأصبهاني.
والحافظ أبو القاسم الطبراني.
﵃.
وعن أمير المؤمنين علي بن طالبِ ﵇ قال: إذا نادى مناد من السماء: إن الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي.
أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني، في معجمه.
والحافظ أبو نعيم الأصبهاني، في مناقب المهدي.
ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن، وعن حذيفة بن اليمان ﵁ عن النبي ﷺ، في قصة المهدي، ﵇، ومبايعته بين الركن والمقام، وخروجه متوجهًا إلى الشام، قال: " وجبريل على مقدمته، وميكائيل على ساقته، يفرح به أهل السماء وأهل الأرض، والطير، والوحوش، والحيتان، في البحر ".
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري، في سننه.
[ ٢٠٦ ]
وعن عبد الله بن عباس، ﵄، في قصة المهدي، ﵇، قال: أما المهدي الذي يملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا، وتأمن البهائم السباع، وتلقي الأرض أفلاذ كبدها.
قلت: وما أفلاذ كبدها؟ قال: أمثال الاسطوانة من الذهب والفضة.
أخرجه الحاكم أبو عبد الله، في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وعن أبي جعفر محمد بن علي، ﵉، قال: ينادي مناد من السماء باسم المهدي، فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب، حتى لا يبقى راقد إلا استيقظ.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵇، قال: تختلف ثلاث رايات، راية بالمغرب، وراية بالجزيرة، وراية بالشام، تدوم الفتنة بينهم سنة.
ثم ذكر خروج السفياني، وما يفعله من الظلم والفجور.
ثم ذكر خروج المهدي، ومبايعة الناس له بين الركن والمقام.
ثم يسير بالجيوش حتى يصير بوادي القرى، في هدوء ورفق، ويلحقه هنالك ابن عمه الحسني، في اثنا عشر ألف فارس، فيقول له: يا ابن عم أنا أحق بهذا الجيش منك، أن ابن الحسن، وأنا المهدي.
فيقول له المهدي، ﵇: بل أنا المهدي.
فيقول له الحسني: هل لك من آية فأبايعك؟ فيومئ المهدي، ﵇ إلى الطير، فيسقط على يده، ويغرس قضيبًا في بقعة من الأرض، فيخضر وبورق.
فيقول له الحسني: يا ابن عم هي لك.
وعن كعب الأخبار، ﵁، في قصة فتح القسطنطينية،
[ ٢٠٧ ]
قال: فيركز لواءه - يعني المهدي ﵇ - ويأتي الماء ليتوضأ لصلاة الصبح.
قال: فيتباعد منه، فإذا رأى ذلك أخذ لواءه، فاتبع الماء حتى يجوز من تلك الناحية، ثم يركزه، ثم ينادي: أيها الناس، اعبروا، فإن الله ﷿ قد فرق لكم البحر، كما فرقه لبني إسرائيل.
قال: فيجوز الناس، فيستقبل القسطنطينية، فيكبرون، فيهتز حائطها، ثم يكبرون فيهتز، ثم يكبرون فيسقط منها ما بين اثنى عشر برجًا.
وذكر باقي الحديث.
أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعد المقري، في سننه.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵇، في قصة المهدي وفتوحاته قال: ثم يسير ومن معه من المسلمين؛ لا يمون على حصن من ببلد الروم إلا قالوا عليه: لا إله إلا الله. فتتساقط حيطانه، ثم ينزل من القسطنطينية، فيكبرون تكبيرات، فينشف خليجها ويسقط سورها، ثم يسير إلى رومية، فإذا نزل عليه كبر المسلمون ثلاث تكبيرات، فتكون كالرملة على نشزٍ.
وذكر باقي الحديث.
[ ٢٠٨ ]
وعن أبي جعفر محمد بن علي ﵇، أنه قال: يكون هذا الأمر في أصغرنا سنًا، وأجملنا ذكرًا، ويورثه الله تعالى علمًا، ولا يكله إلى نفسه.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇، قال: يومئ المهدي، ﵇، إلى الطير فيسقط على يده، ويغرس قضيبًا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق.
[ ٢٠٩ ]