في أن عيسى بن مريم ﵇ يصلي خلفه ويبايعه وينزل في نصرته عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم، وإمامكم منكم ".
أخرجه الإمامان، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، في صحيحيهما.
[ ٢٩١ ]
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري، ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا يزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ".
قال: " فينزل عيسى ابن مريم، ﷺ أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله تعال لهذه الأمة ".
أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه.
وعن حذيفة بن اليمان، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يلتفت المهدي، وقد نزل عيسى ابن مريم كأنما يقطر من شعره الماء، فيقول المهدي: تقدم، وصل بالناس.
فيقول عيسى ابن مريم: إنما أقيمت الصلاة لك.
فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي، فإذا صليت قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه "، وذكر باقي الحديث.
أخرجه الحافظ أبو نعيم، في مناقب المهدي.
وأخرجه أبو القاسم الطبراني، في معجمه.
[ ٢٩٢ ]
أخرجه الحافظ أبو نعيم، في مناقب المهدي.
وعن عبد الله بن عمرو، قال: المهدي الذي ينزل عليه عيسى ابن مريم، ويصلي خلفه عيسى.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن جابر بن عبد الله ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تزال طائفة من أمتي تقاتل على الحق، حتى ينزل عيسى ابن مريم عند طلوع الفجر، ببيت المقدسي ينزل على المهدي، فيقال: تقدم يا نبي الله، فصل بنا.
فيقول: هذه الأمة أمر بعضهم على بعض ".
أخرجه الإمام أبو عمر وعثمان بن سعيد المقري، في سننه.
وعن هشام بن محمد، قال: المهدي من هذه الأمة، وهو الذي يؤم عيسى ابن مريم.
[ ٢٩٣ ]
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ، وذكر الدجال، وقال فيه: " إن المدينة لتنفي خبثها، كما ينفي الكير خبث الحديد، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص ".
قالت أم شرك: فأين العرب يا رسول الله يومئذ؟ قال: " هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس، وإمامهم مهدي رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح، إذ نزل عيسى ابن مريم، حين كبر للصبح فرجع ذلك الإمام ينكص. ليتقدم عيسى يصلي بالناس، فيضع عيسى يده بين كتفيه فيقول: تقدم فصلها، فإنها لك أقيمت. فيصلي بهم إمامهم ".
أخرجه الحافظ أبو نعيم، في كتاب الحلية.
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة؛ في سننه أتم من هذا.
[ ٢٩٤ ]
وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن. بمعناه.
وعن حذيفة ﵁، عن رسول الله ﷺ في قصة الدجال، قال: " فإذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة، وقد أقيمت الصلاة، فالتفت المهدي، فإذا هو عيسى ابن مريم، وقد نزل من السماء في ثوبين، كأنما يقطر من رأسه الماء ".
فقال أبو هريرة: " إن خرجته هذه ليست كخرجته الأولى، تلقى عليه مهابة كمهابة الموت.
" فيقول له الإمام: تقدم، فصل بالناس فيقول له عيسى، إنما أقيمت الصلاة لك. فيصلي عيسى خلفه "
قال حذيفة: وقال رسول الله ﷺ: " قد أفلحت أمة أنا أولها وعيسى آخرها ".
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه.
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " يخرج الدجال في حفقة من الدين "، وذكر الدجال، ثم قال: ثم ينزل عيسى فينادي من السحر، فيقول: يا أيها الناس، ما
[ ٢٩٥ ]
يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل جني.
فينطلقون، فإذا هم بعيسى ابن مريم ﵇ فتقام الصلاة فيقال له: تقدم يا روح الله.
فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم، فإذا صلوا صلاة الصبح خرجوا إليه.
قال: فحين يراه الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء ".
أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده.
وعن كعب الأحبار، ﵁ قال: يحاصر الدجال المؤمنين ببيت المقدس، فيصبهم جوع شديد، حتى يأكلوا أوتار قسيهم من الجوع، فبينما هم على ذلك، إذ سمعوا صوتًا في الغلس. فيقولون: إن هذا لصوت رجل شبعان.
قال: فينظرون فإذا عيسى ابن مريم.
قال: وتقام الصلاة فيرجع إمام المسلمين المهدي، فيقول عيسى: تقدم فلك
[ ٢٩٦ ]
أقيمت الصلاة. فيصلي بهم ذلك الرجل تلك الصلاة، ثم يكون عيسى إمامًا بعد.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وروي عن السدي، أنه قال: يجتمع المهدي، وعيسى ابن مريم في وقت الصلاة، فيقول المهدي لعيسى: تقدم فيقول عيسى: أنت أولى بالصلاة فيصلي عيسى وراءه مأمومًا.
[ ٢٩٧ ]