_________________
(١) التنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه العقيدة الواسطية من المباحث المنيفة، عبد الرحمن بن سعدي، ص ٧٨ - ٨٠، الطبعة الأولى، تعليق الشيخ ابن باز، ضبط علي حسن عبد الحميد، دار ابن القيم، الدمام، ١٤٠٩ هـ. وانظر: شفاء العليل ص ٦ - ٢٣، معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول للشيخ حافظ الحكمي (٣/ ٩٢٨ - ٩٤٠)، الطبعة الثالثة، ضبط وتعليق عمر بن محمود، دار ابن القيم، الدمام، ١٤١٤ هـ، والقضاء والقدر للمحمود ص ٦٦ - ٦٩.
(٢) سبق تخريجه ص ١٢ حاشية رقم ٢.
(٣) قال محقق الكتاب: رواه أحمد وابنه في الزوائد (٦/ ٤٤١) وإسناده صحيح.
(٤) رواه البخاري كتاب القدر (١١/ ٤٧٧ - فتح الباري)، ورواه مسلم في كتاب القدر، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه (١٦/ ١٩٠ - شرح النووي).
[ ١٢ ]
وذلك يكون في ليلة القدر ويدل عليه قوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾ [الدخان: ٤]، وقوله تعالى: ﴿الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥) لَمْ﴾ [القدر: ٤ - ٥]، قيل يكتب في هذه الليلة ما يحدث في السنة من موت وعز وذل وغير ذلك، روي هذا عن ابن عمر ومجاهد وأبي مالك والضحاك وغير وأحد من السلف (^١).