هو أن الله ﷾ علم الأشياء كلها قبل وجودها وكتبها عنده وشاء ما وجد منها وخلق ما أراد خلقه (^٦).
_________________
(١) ابن منظور، لسان العرب (٦/ ٣٥٤٥)، تحقيق عبد الله الكبير وغيره، دار المعارف. القاموس المحيط، للفيروزآبادي، ص ٤١٤، ضبط وتوثيق يوسف الشيخ البقاعي، دار الفكر، بيروت، ١٤١٥ هـ.
(٢) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ص (٥/ ٦٢)، الطبعة الأولى، تحقيق عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت، ١٤١١ هـ.
(٣) القاموس المحيط، ص ٤١٤.
(٤) لسان العرب (٦/ ٣٦٦٥)، النهاية في غريب الحديث والأثر (٤/ ٦٩)، الطبعة الأولى، تعليق صلاح عويضة، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤١٨ هـ.
(٥) لسان العرب (٦/ ٣٦٦٥).
(٦) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ص (٣/ ٣٧٤)، رقم ٤٠٨٨، الطبعة الأولى، جمع أحمد الدويش، مكتبة المعارف، الرياض، ١٤١٢ هـ.
[ ٣ ]
تعريف أخر: هو التصديق الجازم بأن كل خير وشر فهو بقضاء الله وقدره وأنه الفعال لما يريد، لا يكون في ملكه شيء إلا بإرادته، ولا يخرج عن مشيئته، وليس في العالم شيء يخرج عن تقديره، ولا يصدر إلا عن تدبيره، ولا محيد لأحد عن القدر، ولا يتجاوز ما خط في اللوح المحفوظ، وأنه خالق أفعال العباد من الطاعات والمعاصي (^١).
تعريف أخر: هو تقدير الله تعالى الأشياء في القدم، وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده، وعلى صفات مخصوصة، وكتابته سبحانه لذلك ومشيئته له، ووقوعها على حسب ما قدرها وخلقه لها (^٢).
وكل هذه التعاريف متقاربة وتشتمل على مراتب القدر الأربعة: العلم والكتابة والمشيئة والخلق.