عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وأَمَّكُم منكم؟ !». قال ابن أبي ذئب (^٣): تدري ما أَمَّكُمْ منكم؟ قلت: تخبرني؟ قال: فأمكم بكتاب ربكم ﵎ وسنة نبيكم -ﷺ (^٤) -.
فليس المراد أنه أمهم في الصلاة، بل المراد أنه حكم فيهم كتاب الله ﵎، أي أمهم بكتاب الله ﷿) (^٥).
وزمن عيسى -﵇- زمن أمن وسلام ورخاء يرسل الله فيه المطر الغزير، وتخرج الأرض ثمرتها وبركتها، ويفيض المال وتذهب الشحناء والتباغض والتحاسد، عن أبي هريرة رضي الله أنه قال: قال رسول الله ﷺ-: «والله لينزلن عيسى بن مريم حكمًا عادلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص (^٦) فلا يسعي عليها، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال، فلا يقبله أحد» (^٧).