ومن أشراطها قبض العلم وفشو الجهل، في الصحيحين عن أنس بن مالك -﵁- قال: قال رسول الله -
_________________
(١) المجان: جمع مجن وهو الترس، والميم زائدة، لأنه من الجُنّة وهي السترة. انظر: النهاية في غريب الحديث (٤/ ٢٥٦).
(٢) المجان المطرقة: هي التي عليت بطارق وهي الجلد الذي يخشاه، ومنه طارق النعل: إذا اصيرها طاقًا فوق طاقي وركب بعضها فوق بعض، فشبه وجوههم في عرضها ونتوء وجناتها بالترس قد ألبست الأطرقة. انظر: نهاية غريب الحديث (٣/ ١١١)، شرح النووي لصحيح مسلم (١٨/ ٣٦ - ٣٧).
(٣) (صحيح مسلم) كتاب الفتن وأشراط الساعة، (١٨/ ٣٧ - مع شرح النووي).
(٤) شرح النووي لصحيح مسلم (١٨/ ٣٧ - ٣٨).
(٥) العجم: خلاف العرب مفردة عجمي كعربي جمعه عرب. انظر: لسان العرب لابن منظور (٥/ ٢٨٢٥)، تحقيق: عبدالله علي الكبير، دار المعارف.
(٦) خوز: بضم الخاء وسكون الواو بعدها زاي، بلاد من الأهواز وهي من عرق العجم، وقيل الخوز صنف من الأعاجم. انظر: فتح الباري (٦/ ٦٠٧).
(٧) كرمان بالفتح ثم السكون وآخره نون وربما كسرت الكاف والفتح أشهر بلدة مشهورة من بلاد العجم بين خراسان وبحر الهند. انظر: فتح الباري (٦/ ٦٠٧).
(٨) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة (٦/ ٦٠٤ - مع الفتح).
(٩) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب رفع الأمانة (١١/ ٣٣٣ - مع الفتح).
[ ٢٦ ]
ﷺ-: «من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا» (^١).
وقبض العلم يكون بقبض العلماء، عن عبدالله بن عمرو بن العاص -﵄-، قال سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا، اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا فسئلوا؟ فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا» (^٢).