عن عبدالله بن عمرو -﵄- قال سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج (^٩) كأشباه الرحال (^١٠) ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة
_________________
(١) صحيح سنن الترمذي، كتاب الفتن، باب ما جاء في الخسف، تأليف الألباني، (٢/ ٢٣٧)، ط. الأولى، مكتب التربية العربي الدول الخليج، الرياض، ١٤٠٨ هـ.
(٢) شريطته: أي أهل الخير والدين والأشراط من الأضداد يقع على الأشراف والأراذل. انظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ٤١٢).
(٣) العجاج: الغوغاء والأراذل من لا خير فيه. النهاية في غريب الحديث (٣/ ١٦٧).
(٤) مسند أحمد (١١/ ١٨١ - ١٨٢ - تحقيق أحمد شاكر) وقال إسناده صحيح.
(٥) الرويبضة: تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها والتافه الخيس الحقير، انظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٧٠).
(٦) مسند أحمد (١٥/ ٣٧ - ٣٨ تحقيق أحمد شاكر) وقال: إسناده حسن ومتنه صحيح.
(٧) مسند أحمد (٥/ ٣٢٤ - شرح أحمد شاكر) وقال إسناده صحيح.
(٨) صحيح الجامع الصغير (٢/ ٤٣٩).
(٩) سروج: جمع سرج وهو رحل الدابة. انظر: لسان العرب (٤/ ١٩٨٣).
(١٠) الرحال جمع رحل وهو مركب للبعير والناقة والرحالة أكبر من السرج وتغشى بالجلود وتكون للخيل والنجائب من الإبل، ويقال لمنزل الإنسان ومسكنه رحل. النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٩١)، ولسان العرب (٣/ ١٦٠٨).
[ ٣٠ ]
البخت العجاف (^١)؛ العنوهن فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم» (^٢).