_________________
(١) انظر: أشراط الساعة، ص ٧٩ - ٢٣٥، واليوم الآخر - القيامة الصغرى، ص ١٣٥ - ٢٠٤.
(٢) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب قول النبي -ﷺ- «بعثت أنا والساعة كهاتين، (١١/ ٣٤٧ - مع الفتح).
(٣) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قرب الساعة (١٨/ ٨٩ - ٩٠ - مع شرح النووي).
(٤) انظر التذكرة (٧١١)، وفتح الباري (١١/ ٣٤٩).
(٥) صحيح البخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب ما يحذر من الغدر (٦/ ٢٧٧ - مع الفتح).
(٦) المصدر السابق.
(٧) انظر: البداية والنهاية لابن كثير، (٧/ ٥٥ - ٥٧)، مكتبة المعارف، بيروت.
(٨) عمواس: بفتح العين والميم قرية بين أميال من الرملة وبيت المقدس، نسب الطاعون إليها لكونه بدأ فيها، انظر: شرح النووي لصحيح مسلم (١/ ١٠٧).
[ ٢٣ ]
جاء في حديث عوف بن مالك السابق قوله -ﷺ-: «اعدد ستًا بين يدي الساعة: -فذكر منها- ثم موتان (^١) يأخذ فيك كقعاص (^٢) الغنم» (^٣).
قال ابن حجر: (يقال إن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر وكان ذلك بعد فتح المقدس) (^٤).