عن أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم، لعلي أكون أنا الذي أنجو» (^٧).
_________________
(١) قال الهيثمي: في الصحيح طرف من أوله رواه الطبراني وفيه من لم يسم، مجمع الزوائد (٧/ ٦٢٧).
(٢) المروج: جمع مرج وهو الفضاء الواسع ويقال للأرض ذات الكلا: مرج ومنه قولهم مرج الدابة يمرجها إذا أرسلها ترعى في المرج. انظر: لسان العرب (٧/ ٤١٦٨).
(٣) صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب كل نوع من المعروف صدقة (٧ - ٩٧ - مع شرح النووي).
(٤) أي: لا تستر منه شيئًا، أي: أن ذلك المطر ينزل من بيوت المدر، ولا تمنع بيوت المدر من نزوله، ولا ينزل من بيوت الشعر، وهو تعالى قادر على كل شيء.
(٥) مسند الإمام أحمد (١٣/ ٢٩١ - تحقيق أحمد شاكر) وقال: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد (٧/ ٦٣٩)، قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٦) الفرات الماء العذب جدًا ونهر بالكوفة، القاموس المحيط ص ١٤٤.
(٧) صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب خروج النار (١٣/ ٧٨ - مع الفتح) وصحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة (١٨/ ١٨ - مع شرح النووي).
[ ٣٣ ]