عن أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، ويدعى إليه الرجل فيقول لا أرب لي فيه» (^٥).
فقد تحقق كثير مما أخبرنا به الصادق المصدوق -ﷺ- فكثر المال في عهد الصحابة -﵃- بسبب ما وقع من الفتوح، واقتسموا أموال الفرس والروم، وفاض المال في عهد عمر بن عبدالعزيز -﵀-، فكان الرجل يعرض المال للصدقة فلا يجد من يقبله.
وسيكثر المال في آخر الزمان حتى يعرض الرجل ماله فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي فيه، وهذا -والله اعلم - إشارة إلى ما سيقع في زمن المهدي وعيسى -﵇- (^٦) من كثرة الأموال وإخراج الأرض لبركتها وكنوزها.