من الآيات الكبرى التي تقع قبيل الساعة الدخان، قال تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١)﴾ [سورة الدخان: ١٠ - ١١].
وفي المراد بهذا الدخان؟ وهل وقع؟ أو هو من الآيات المرتقبة؟ قولان للعلماء:
الأول: أن هذا الدخان هو ما أصاب قريشًا من الشدة والجوع عندما دعا عليه النبي
-ﷺ- حين لم يستجيبوا له، فأصبحوا يرون السماء كهيئة الدخان.
الثاني: أن هذا الدخان من الآيات المنتظرة التي لم تجيء بعد، وسيقع قرب قيام الساعة. ومما يدل دلالة كبرى على أن الدخان من العلامات الكبرى ما رواه مسلم عن حذيفة بن أسيد -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: «إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات - فذكر منها- الدخان» (^٣).
على أن بعض العلماء ذهب إلى أنهما دخانان، ظهر أحداهما وبقي الأخر، وهو الذي سيقع في آخر الزمان (^٤). والله أعلم.