قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص -﵄-: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو: أبصر ما تقول، قال: أقول ما سمعت من رسول الله -ﷺ-» (^٥).
وجاء في حديث عوف بن مالك الأشجعي -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «اعدد ستًا بين يدي الساعة - فذكر منها - ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية (^٦) تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا (^٧)».
_________________
(١) الإقعاء أن يلصق الرجل أليته بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب. النهاية في غريب الحديث (٤/ ٧٨).
(٢) استذفر أصلها استثفر فقلبت الثاء المثلثه ذالًا معجمه تقول استنفر الكلب إذا أدخل ذنبه بين فخذيه حتى يلزق ببطنه. انظر شرح مسند أحمد (١٥/ ٢٠٣) لأحمد شاكر.
(٣) مسند أحمد، (١٥/ ٢٠٢ - ٢٠٣ - شرح أحمد شاكر) وقال إسناده صحيح.
(٤) صحيح البخاري، كتاب الفتن (١٣/ ٨١ - ٨٢ - مع الفتح)، وصحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة (١٨/ ٣٤ - مع شرح النووي).
(٥) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة (١٨/ ٢٢ - مع شرح النووي).
(٦) غاية: أي راية وسميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف. انظر: فتح الباري (٦/ ٢٧٨).
(٧) سبق تخريجه ص ٢١.
[ ٣٤ ]