ينقسم التوحيد إلى قسمين: الأول: توحيد المعرفة والإثبات ويقال له التوحيد العلمي الاعتقادي الخبري، وذلك لتعلقه بالأخبار المعروفة ولأنه مختص بالاعتقاد المحض، وهو يشمل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.
والثاني: توحيد الإرادة والقصد والطلب ويقال له كذلك: توحيد العبادة والعمل، وذلك لتعلقه بالقصد والإرادة، وهذا النوع هو توحيد الألوهية.
[ ١٠٨ ]
وهذا التقسيم إذا نظرنا إليه من جهة الشخص الموحد فهو قسمان: توحيد العلم والاعتقاد، وتوحيد العبادة والعمل.
وبالنظر إلى توحيد الله ﷾ فهو ثلاثة أنواع: فمن جهة انفراده بالخلق والرزق والتدبير يسمى توحيد الربوبية، ومن جهة انفراده بالأسماء الحسنى للعبادة يسمى توحيد الألوهية، أو توحيد العبادة والعمل.
_________________
(١) ١ انظر اقتضاء الصراط المستقيم ص٤٦٤ ومدارج السالكين ٣/٤٤٩ وشرح الطحاوية ص٣٥.
[ ١٠٩ ]