وهناك طائفة من علماء الأجناس والأديان المقارنة كانوا مبشرين بالنصرانية، وممهدين لدولهم للسيطرة العسكرية والاقتصادية، مدفوعين بدافع الحقد الصليبي، ولا يتم لهم ذلك إلا بتشويه عقيدة الإسلام الصافية وشريعته النقية، فلذلك كثر تهجمهم على التوحيد والوحي والرسول ﷺ والهجرة والجهاد والحدود وغيرها، وأخذوا يبثون الشبه على
[ ٥٥ ]
الإسلام وعقائده الصافية، وكان من جملة هذه الشبه وأخطرها شبهة فكرة تطور عقيدة التوحيد.
[ ٥٦ ]