الأحسائي المالكي المتوفى ستة (١٢٨٥) هـ
الحمدُ لله حمدًا ليس مُنْحَصرَا على أياديه ما يخفى وما ظهرَا
ثم الصلاةُ وتسليمُ المهيمنِ ما هبَّ الصَّبَا فأدرَّ العارضَ المَطرَا
على الذي شاد بنيانَ الهُدى فسَما وساد كلَّ الوَرَى فخرًا وما افتخرَا
نبيِّنا أحمد الهادي وعَتْرَته وصحبِه كلِّ مَن آوى ومَن نصرَا
وبعدُ فالعلمُ لَم يظفر به أحدٌ إلاَّ سَمَا وبأسباب العُلَى ظفرَا
لا سيما أصل علم الدِّين إنَّ به سعادةَ العبد والمَنْجَى إذا حُشرَا