وبالقضاء وبالأقدار أجمعها إيمانُنا واجبٌ شرعًا كما ذكرَا
فكلُّ شيء قضاه الله في أزَل طرًّا وفي لوحه المحفوظ قد سطرَا
وكلُّ ما كان من همٍّ ومن فرَح ومن ضلال ومن شكران مَن شَكَرَا
فإنَّه من قضاء الله قدَّره فلا تكن أنت مِمَّن ينكر القَدَرَا
والله خالقُ أفعال العباد وما يجري عليهم فعن أمر الإلَه جَرَا
ففي يديه مقادير الأمور وعن قضائه كلُّ شيء في الورى صَدَرَا
فمَن هَدى فبمحض الفضل وفَّقه ومن أضلَّ بعدل منه قد كفرَا
فليس في مُلكه شيءٌ يكون سوى ما شاءه الله نفعًا كان أو ضررَا