هذا النوع حصل لرسول الله - ﷺ - مراتٍ كثيرة جدًّا (٥)، ومن ذلك:
_________________
(١) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، برقم ٣٥٨٤، وما بين المعقوفين عند أحمد في المسند، ٢/ ١٠٩.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب قوله - ﷺ -: (لو كنت متخذًا خليلًا )،برقم ٣٦٧٥.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب فضل نسب النبي - ﷺ - وتسليم الحجر عليه قبل النبوة، برقم ٢٢٧٧.
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب غزوة حنين، برقم ١٧٧٧. وحصل له مثل ذلك في معركة بدر.
(٥) انظر: البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٥٧١ - ٣٥٧٧، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، برقم ٦٨١ - ٦٨٢، وجامع الأصول لابن الأثير، ١١/ ٣٣٤ - ٣٥١.
[ ١ / ٥٨ ]
١ - عَطشَ الناسُ في الحديبية، فوضع يده - ﷺ - في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كالعيون، فشربُوا وتوضّؤوا، قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة (١).
٢ - قدم - ﷺ - تبوك، فوجد عينها كشراك النّعل، فَغُرِفَ له منها قليلًا قليلًا، حتى اجتمع له شيء قليل، فغسل فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر، وبقيت العين إلى الآن (٢).
٣ - قصة أبي هريرة - ﵁ - وقدح اللّبن، وزيادة القدح حتى شرب منه أضياف الإسلام (٣).