١ - من هذه المعجزات طاعةُ السَّحاب له - ﷺ -، بإذن الله تعالى في حصوله ونزول المطر وذهابه بدعائه - ﷺ - (٢).
٢ - ومن هذا النوع نصر الله للنبي - ﷺ - بالرِّيح التي قال تعالى عنها:
﴿إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا﴾ (٣)، وهذه الرِّيحُ هي ريح الصَّبا، أرسلها على الأحزاب، قال - ﷺ -: «نُصِرْتُ بالصّبَا، وأُهْلِكَت عادٌ بالدَّبُور» (٤)، وغير ذلك.
_________________
(١) أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب حديث الإسراء، برقم ٣٨٨٦، ومسلم في كتاب الإيمان، باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال، برقم ١٧٠.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة، برقم ٩٣٣، ومسلم في كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، برقم ٨٩٧.
(٣) سورة الأحزاب، الآية: ٩.
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدبور، برقم ٩٠٠.
[ ١ / ٥٤ ]