أَيَّد الله رسوله بالملائكة في عدة مواضع، نُصرةً له ولدينه، منها على سبيل المثال:
١ - في الهجرة، قال المولى جل وعلا: ﴿فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا﴾ (١).
٢ - في بدر، قال الله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (٢).
٣ - في أُحدٍ، قاتل جبريل وميكائيل ﵉ عن يمين النبي - ﷺ - ويساره (٣).
٤ - في الخندق قال الله - ﷿ -: ﴿إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا﴾ (٤).
٥ - في غزوة بني قُرَيْظَةَ: جاء جبريل إلى النبي - ﷺ - بعد أن وضع السلاح من غزوة الخندق واغتسل، فقال له جبريل: قد وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه فاخرج إليهم، فسأله النبي - ﷺ -: «إلى أين»؟ فأشار إلى بني قريظة، فخرج - ﷺ -، ونصره الله عليهم (٥).
_________________
(١) سورة التوبة، الآية: ٤٠.
(٢) سورة الأنفال، الآية: ٩.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: إذ همت طائفتان، برقم ٤٠٤٥، ومسلم في كتاب الفضائل، باب قتال جبريل وميكائيل عن النبي - ﷺ - يوم أحد، برقم ٢٣٠٦.
(٤) سورة الأنفال، الآية: ٩.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب مرجع النبي - ﷺ - من الأحزاب، ٤١١٧، ومسلم في كتاب الجهاد، باب جواز قتال من نقض العهد، برقم ١٧٦٩.
[ ١ / ٦١ ]
٦ - في حنين، قال الله - ﷾ -: ﴿ثُمَّ أَنَزلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ (١).