١ - كان النبي - ﷺ - في ألف وأربعمائة من أصحابه في غزوة، فأصابهم مشقة، فأمر - ﷺ - أن يجمعوا ما معهم من طعام وبسطوا سفرة، وكان الطعام شيئًا يسيرًا فبارك فيه، وأكلوا، وحَشوا أوعيتهم من ذلك الطعام (٤).
_________________
(١) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامة النبوة، برقم ٣٥٧٦، ومسلم في كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، برقم ١٨٥٦/ ٧٣.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب معجزات النبي - ﷺ -، برقم ٧٠٦.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب كيف كان يعيش النبي - ﷺ - وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، برقم ٦٤٥٢.
(٤) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب حمل الزاد في الغزو، برقم ٢٩٨٢،ومسلم في كتاب اللقطة، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلّت، والمواساة فيها، برقم ١٧٢٩.
[ ١ / ٥٩ ]
٢ - بقي الصّحابة والنبي - ﷺ - في غزوة الخندق ثلاثة أيام لا يذوقون طعامًا، فذبح جابر بن عبد الله - ﵁ - عناقًا، وطحنت زوجته صاعًا من شعير، ثم دعا النبي - ﷺ -،فصاح النبي - ﷺ - بأهل الخندق يدعوهم على هذا الطعام اليسير، ثم جاء النبي - ﷺ - وبصقَ في العجين وبارك، وبصقَ في البرمة وبارك، قال جابر ﵄: وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغطّ كما هي (١)،وإن عجيننا ليخبز كما هو (٢).وهذا باب واسع لا يمكن حصره.