النوع الأول: غيوب الماضي: وتتمثل في القصص، الرائعة وجميع
ما أخبر الله به عن ماضي الأزمان.
النوع الثاني: غيوب الحاضر: أخبر الله رسوله - ﷺ - بغيوب حاضرة، ككشف أسرار المنافقين، والأخطاء التي وقع فيها بعض المسلمين، أو
_________________
(١) انظر: استخراج الجدال من القرآن الكريم لابن نجم، ص١٠٠، وفتح الباري، ٦/ ٥٨٢، ومناهل العرفان للزرقاني، ١/ ٣٣٦، ١/ ٢٣١، ٢٣٢.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ٥٩.
[ ١ / ٤٩ ]
غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله، وأطلع عليه رسوله - ﷺ -.
النوع الثالث: غيوب المستقبل: أخبر الله رسوله - ﷺ - بأمور لم تقع، ثم وقعت كما أخبر، فدلّ ذلك على أن القرآن كلام الله، وأن محمدًا - ﷺ - رسول الله (١).