وهو ابن طهماسب جلس على العرش سنة (٩٨٥هـ)، وكان ضعيف البصر لدرجة العمى، ولكنه كان جبّارًا، فقد قتل أخته (بريخان) لما لها من نفوذ عالي في القصر، كما قتل أخواله، وحتى أطفال أخيه إسماعيل الثاني، وحصل قتال بينه وبين العثمانيين زمن السلطان مراد الثالث، وحاول القزلباشية التلاعب بالحكم ووضع حاكم يناسبهم، ولكن ابنه عباس وكان عمره (١٧) سنة فطن لذلك فجمع جيشًا كبيرًا من القبائل وخلع أبوه سنة (٩٥٥هـ/١٥٨٧م) (١).