ذلك للعثمانيين (١)، لأن الدولة العثمانية كشفت المراسلات بين الدولة الصفوية والمماليك للتآمر لاحتلال مصر، فسارعت باحتلال مصر وقضت على المماليك رغم أن هذا الفتح لمصر هو أحد أسباب تأخير السلطان سليم عن القضاء على الشاه إسماعيل ودولته (٢)، كما أن البرتغاليين سيطروا على البحر العربي والخليج العربي.
عاش الشاه إسماعيل في همدان ثم عاد إلى تبريز بعد وفاة السلطان العثماني سنة (٩٢٦هـ/١٥٢٠م) ولكنه هلك سنة (٩٣٠هـ/١٥٢٤م).