قال عنه الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ت: ١٢٣٣ هـ) - ﵀ -: «هو كتابٌ فَرْدٌ في معناه، لم يسبقه إليه سابق، ولا لحقه فيه لاحق» (١).
_________________
(١) تيسير العزيز الحميد ص (١٢).
[ ٢٣ ]
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن (ت: ١٢٨٥ هـ): «جمع على اختصاره خيرًا كثيرًا، وضمَّنه من أدلة التوحيد ما يكفي من وفقه الله، وبيَّن فيه الأدلة في بيان الشرك الذي لا يغفره الله» (١).
وقال المؤرخ ابن بشر (ت: ١٢٩٠ هـ): «ما وضع المصنفون في فنه أحسن منه، فإنه أحسن فيه وأجاد، وبلغ الغاية والمراد» (٢).
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ (ت: ١٢٩٣ هـ): «صنف كتابه المشهور في التوحيد وقرئ عليه هذا الكتاب المفيد، وسمعه كثير ممن لديه من طالب ومستفيد، وشاعت نسخه في البلاد» (٣).
وقال الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم (ت: ١٣٩٢ هـ): «ليس له نظير في الوجود، قد وضَّح فيه التوحيد الذي أوجبه الله على عباده وخلقهم لأجله، ولأجله أرسل رسله، وأنزل كتبه فصار بديعًا في معناه لم يسبق إليه، علمًا للموحدين، وحجة على الملحدين، واشتهر أي اشتهار» (٤).
وقال الشيخ سليمان بن حمدان (ت: ١٣٩٧ هـ): «كتاب التوحيد بديع الوضع، عظيم النفع، لم أرَ من سبقه إلى مثاله أو نسج في تأليفه على منواله، فكل باب منه قاعدة من القواعد يبنى عليه كثير من الفوائد فألَّفه عن خبرة ومشاهدة للواقع، فكان لذاك الداء كالدواء النافع» (٥).
_________________
(١) الدرر السنية في الأجوبة النجدية (٤/ ٣٣٩).
(٢) عنوان المجد (١/ ٩٢).
(٣) الدرر السنية في الأجوبة النجدية (١/ ٣٧٧).
(٤) حاشية كتاب التوحيد ص (٧).
(٥) الدر النضيد شرح كتاب التوحيد ص (٥).
[ ٢٤ ]
وقال الشيخ عبد الرحمن الجطيلي (ت: ١٤٠٤ هـ): «من أكبر الكتب نفعًا في معرفة التوحيد وأقسامه، والتحذير من الشرك وأنواعه، وسد الذرائع الموصلة إليه، وبيان شوائبه وما يقرب منه» (١).
وقال الشيخ عبد الله الدويش (ت: ١٤٠٩ هـ): «قد جاء بديعًا في معناه من بيان التوحيد، وما ينافيه من الشرك والتنديد» (٢).
وقال الشيخ عبد الله الجار الله (ت: ١٤١٤ هـ) وهو يذكر مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب: «ألف عدة مؤلفات قيمة ومن أهمها: هذا الكتاب القيم الذي هو من أهم الكتب المصنفة في التوحيد» (٣).
وقال الشيخ عبد الله البسام (ت: ١٤٢٣ هـ): «هو من أنفس الكتب ولم يصنف على منواله» (٤).