٣٦ - وَسُئِلَ فَضِيلَة الشَّيْخ عَن تهاون كثير من النَّاس فِي النّظر إِلَى صور النِّسَاء الأجنبيات بِحجَّة أَنَّهَا صُورَة لَا حَقِيقَة لَهَا فَأجَاب حفظه الله تَعَالَى بقوله هَذَا تهاون خطير جدا وَذَلِكَ أَن الْإِنْسَان إِذا نظر للْمَرْأَة سَوَاء كَانَ ذَلِك بِوَاسِطَة وَسَائِل الْإِعْلَام المرئية أَو بِوَاسِطَة الصُّحُف أَو غير ذَلِك فَإِنَّهُ لَا بُد أَن يكون من ذَلِك فتْنَة على قلب الرجل تجره إِلَى أَن يعْتَمد النّظر إِلَى الْمَرْأَة مُبَاشرَة وَهَذَا شَيْء
[ ١٤٨ ]
مشَاهد وَلَقَد بلغنَا أَن من الشَّبَاب من يقتني صور النِّسَاء الجميلات ليتلذذ بِالنّظرِ إلَيْهِنَّ أَو يتمتع بِالنّظرِ إلَيْهِنَّ وَهَذَا يدل على عظم الْفِتْنَة فِي مُشَاهدَة هَذِه الصُّور فَلَا يجوز للْإنْسَان أَن يُشَاهد هَذِه الصُّور سَوَاء كَانَت فِي مجلات أَو فِي صحف أَو غير ذَلِك إِن كَانَ يرى من نَفسه التَّلَذُّذ والتمتع بِالنّظرِ إلَيْهِنَّ لِأَن ذَلِك فتْنَة تضره فِي دينه وَفِي اتجاهاته وَيتَعَلَّق قلبه بِالنّظرِ إِلَى النِّسَاء فَيبقى ينظر إلَيْهِنَّ مُبَاشرَة الْمَجْمُوع الثمين ٣١٦٠