أما منزلة الشيخ عند علماء مصر قبل قدومه إلى المملكة العربية السعودية فيكفي في ذلك أن الشيخ عبد الرزاق ﵀ كان من المؤسسين لجماعة أنصار السنة بمصر، وكان نائبا للشيخ محمد حامد الفقي من سنة ١٣٦٥ هـ، وكانت له عنده المنزلة الأثيرة، وبعد وفاته انعقدت آراء علماء أنصار السنة على اختيار الشيخ عبد الرزاق رئيسا للجماعة سنة ١٣٧٩ هـ.
وقد كان الشيخ عبد الرزاق ﵀ قد اختير عضوا في هيئة كبار العلماء التي أنشأتها جماعة أنصار السنة بمصر قديما، وكان من أعضاء هذه الهيئة العلامة المحدث الفقيه الشيخ أحمد محمد شاكر ﵀ والشيخ محمد عبد الحليم الرمالي، والشيخ حامد الفقي .. وغيرهم من الأعلام.
وبعد قدوم الشيخ عبد الرزاق ﵀ إلى المملكة كانت له منزلة لا تدانيها منزلة عند سماحة محمد بن إبراهيم آل الشيخ ﵀ (١٣١١ - ١٣٨٩ هـ) وقد حدثني شيخنا صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ - نائب وزير الشئون الإسلامية والأوقاف أن جده الشيخ محمد كان يقول عن الشيخ عبد الرزاق: «هذا الرجل ذهب خالص»، وأنه كان يعرض القضاة قبل تعيينهم على الشيخ عبد الرزاق فإن رأى الشيخ عبد الرزاق أهليتهم للقضاء عينهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وإلا فلا.
وقد ذكر الشيخ عبد الله بن قعود - عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة سابقا - أن الشيخ عبد الرزاق أول قدومه إلى المملكة أعطاه الشيخ ابن إبراهيم كتاب الإنصاف للمرداوي في الفقه الحنبلي، وطلب من أن يقرأه فقال الشيخ عبد الرزاق: لقد قرأته فلم أر مؤلفه ذكر النبي ﷺ من أول الكتاب إلى آخره إلا
[ ٥٧ ]
ثلاث مرات، فكانت هذه الحادثة من أسباب إعجاب الشيخ ابن إبراهيم بالشيخ عبد الرزاق - رحمهما الله تعالى -.
ويقول الشيخ الدكتور محمد لطفي الصباغ مبينا منزلة الشيخ عبد الرزاق عند الشيخ ابن إبراهيم:
وكان الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ﵀ مفتي المملكة يقدره ويستشيره، ويعتمد عليه في كثير من الأمور تقديرا لعلمه الواسع، ورأيه الصائب، وإخلاصه الجم.
والفضل يعرفه ذووه، وكذلك كان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله وأطال عمره (^١).
ويقول الشيخ الدكتور عبد الله التركي - وزير الأوقاف والشئون الإسلامية والأوقاف -:
لقد فقدنا عالما فاضلا، مربيا لأجيال من العلماء وطلاب العلم، إنه شيخنا فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي، والذي توفي يوم الخميس الخامس والعشرين من ربيع الأول عام ١٤١٥ هـ ﵀ وأكرم مثواه ..
لقد فقدنا بفقده عالما فاضلا، قضى كل حياته في سبيل العلم تحصيلا وتعليما، نفع الله به عددا كثيرا من الطلاب الذين تتلمذوا عليه، أو تتلمذوا على طلابه.
لقد عاصر ﵀ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، منذ نواتها الأولى، واستمر عطاؤه لها إلى أن توفاه الله يوم الخميس الماضي، وكان من أبرز الذين أفادوا الجامعة في كلياتها ومعاهدها.
_________________
(١) عن ترجمة خطية عند الأستاذ محمود بن الشيخ عبد الرزاق.
[ ٥٨ ]
ولقد أدرك سماحة شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم ﵀ رئيس الكليات والمعاهد، ومؤسسها بثاقب نظره، وبقدرته في معرفة الرجال ما يتصف به هذا العالم الفذ الشيخ عبد الرزاق عفيفي من علم، وبعد نظر وقدرة على معالجة الأمور فقربه وعرف مكانته ومكن له لإفادة الباحثين والعلماء منه.
ولقد استمر عطاؤه في الكليات والمعاهد بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - عليه رحمة الله -، ثم في مجال الإفتاء، والدعوة في رئاسة البحوث العلمية، والإفتاء، والدعوة، والإرشاد، وكان فيها من المقربين لسماحة والدنا وشيخنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله، ومد في عمره في نشر العلم والدعوة إلى الله والدفاع عن دينه (^١).
ويقول الشيخ صالح الأطرم - عضو هيئة كبار العلماء -:
وكان سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمة الله عليه - يعتمد رأيه في المناهج وفي الكتب المقررة (^٢).
يقول الشيخ الدكتور عبد الله العجلان - وكيل الرئيس العام لتعليم البنات لشؤون الكليات الجامعية -:
إن الفقيد يحتل الصدارة بين أساتذة الكليات والمعاهد العلمية بالمملكة وذلك بعلمه، وأدبه، وأخلاقه، وسداد رأيه، وحسن تعامله، وكونه قدوة حسنة قولا وعملا .. وقد عرفته صديقا حميما ومستشارا مخلصا لمفتي المملكة السابق الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، كما عرفته أستاذا ماهرا، وبحرا زاخرا بمختلف علوم التفسير، والعقيدة، والفقه، والأصول، وغيرها من جوانب العلوم الشرعية، واللغة العربية .. وعرفته كذلك محدثا واعظا، ومرشدا جم
_________________
(١) جريدة الجزيرة، بتاريخ ٤/¬١٢/¬١٤١٥ هـ.
(٢) مجلة الدعوة، العدد ١٤٦٠ تاريخ ٤/¬٢٤/¬١٤١٥ هـ.
[ ٥٩ ]
المعرفة، غزير العلم، متواضعا كثير الزهد والتقشف، مقبلا على الله في جميع أقواله وأعماله.
وإن كان يرحمه الله لم يترك لنا آثارا علمية تتفق مع مقامه الرفيع وعلمه الغزير فإن يعتبر أستاذ جيل كامل من علماء المملكة (^١).
وحول منزلته عند سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - المفتي العام للمملكة - يقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:
«وكان سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز أكثر تعلقا به لما جربه من غزير علمه، ورجاحة عقله، وعفته وتورعه، فلم يأذن له بالاستراحة وقد أناف على التسعين واحتنكته أمراض عديدة، فالتزم الشيخ عبد الرزاق جانب الحسبة ما دامت قوته العقلية لم تضعف، فكان يذهب إلى المملكة يدف على العجل» (^٢).
منزلته عند الشيخ الألباني:
ويكفي ما وصفه به شيخنا العلامة ناصر الألباني حفظه الله تعالى بأنه: (من أفاضل العلماء، ومن القلائل الذي نرى منهم سمت أهل العلم وأدبهم، ولطفهم وأناتهم وفقههم) (^٣).
وقد كان للشيخ عبد الرزاق منزلة كبيرة عند الملك عبد العزيز آل سعود ﵀:
«وكان للشيخ - يرحمه الله - أيام الملك عبد العزيز درس كل يوم أربعاء، وكان الملك يحضره، وكان الشيخ يستخدم ذلك الدرس في النصح الطيب للملك ويسعد الملك بذلك» (^٤).
_________________
(١) جريدة عكاظ ٣/¬٧٢/¬١٤١٥ هـ.
(٢) جريدة عكاظ ٤/¬١٢/¬١٤١٥ ..
(٣) المسلمون ٤/¬١٨/¬١٤١٥ هـ.
(٤) مجلة الأصالة، العدد الثاني عشر والرابع عشر.
[ ٦٠ ]
والشيخ ﵀ كان داعية متميزا يحرص على حضور دروسه ومجالسه الكثير ومما يذكر أنه كان للشيخ أيام الملك عبد العزيز ﵀ درس كل يوم أربعاء، وكان الملك يحضره (^١).
وحول منزلته لدى الملك فيصل بن عبد العزيز ﵀ يقول أبو عبد الرحمن بن عقيل:
«وأبى الملك فيصل ﵀ إحالة أمثال الشيخ عبد الرزاق عفيفي إلى التقاعد وأوصى بأن يظل منبعا ثرا مدى حياته» (^٢).
ويقول الشيخ زهير الشاويش - صاحب المكتب الإسلامي للنشر -:
«عرفت أستاذنا وفقيد الأمة الإسلامية قبل خمسين سنة، وتوثقت صلتي به منذ أربعين سنة على أمتن ما تكون الصلة، عرفته بفضله وكرمه، تغمده الله برحمته.
ومنذ عرفته حتى يوم فقدته ما رأيت منه إلا العلم الغزير والأخلاق السامية، والنبرة الصادقة، والألفاظ العطرة، والعقل الراجح والورع الحقيقي والترفع عن سفاسف الأمور، والصبر عند الملمات، مما لا تكاد تجده مجموعا عند غيره من الرجال.
كان عالما عاملا بنشر العقيدة الصحيحة، والتربية السليمة والأخلاق المحمدية فكان مدرسة فريدة في جمع الناس على الخير» (^٣).
ويقول الشيخ الدكتور محمد لطفي الصباغ:
«… وإني منذ طفولتي إلى هذه الساعة وأنا أعاشر العلماء، أتتلمذ على
_________________
(١) الفرقان، العدد ٥٤.
(٢) الجزيرة ٤/¬١٢/¬١٤١٥ هـ.
(٣) جريدة السبيل، العدد ٤٦، تاريخ ١٣ أيلول ١٩٩٤ م.
[ ٦١ ]
أيديهم، وأتلقى منهم وأباحثهم، ولا والله لم ألق عالما في سعة اطلاعه، ودقة استحضاره وحفظه، وسلامة منهجه، واستقامة حياته، وجولان ذهنه وقدرته على إعطاء الحكم الدقيق في المسألة المطروحة، ومعاصرته لأحداث زمانه».
ويقول الشيخ مناع خليل القطان:
عرف بسعة علمه، وعمق فهمه - فكان زملاؤه المدرسون يعتبرونه مرجعا لهم.
ويقول الشيخ عبد الله بن حافظ الحكمي - مدير مكتب المفتي العام -:
«وإن من آخر من فقدتهم الأمة الإسلامية الوالد الشيخ عبد الرزاق عفيفي عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية سابقا ونائب رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ولست بصدد الترجمة له فقد كفيت ذلك ولكن للتعريف ببعض سيرته ﵀ من واقع اتصالي به قيض لي العمل قريبا منه في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - سابقا - كما شرفني ﵀ بالإشراف علي في المرحلة الأولى من رسالتي لنيل درجة الدكتوراه قبل أن تنتابه الأعراض المرضية والمتاعب الصحية في آخر حياته.
لقد عرفت في فضيلته الدقة العلمية والمتابعة والاستيعاب الواسع الجوانب المباحث المطروحة متميزا ﵀ بدقة فهمه لمختلف مسائل العلم الشرعية واستيعابه للأصول والقواعد التي تصدر عنها الأحكام، وسرعة استحضاره لكلام أهل العلم من قراءاته في المراجع المختلفة» (^١).
ويقول الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ - عضو هيئة كبار العلماء -:
«الشيخ أحد الأعلام الفضلاء الذين هيأ الله لهم فرصة تربية الأجيال، وهو
_________________
(١) مجلة الدعوة، ٤/¬٢٤/¬١٤١٥ هـ.
[ ٦٢ ]
أحد العلماء الذين عرفوا بالجد والاجتهاد والإخلاص في أداء الواجب، وهو ذو علم واسع وله اطلاع في الحديث، والتفسير، والفقه وأصوله، واللغة العربية، وقد تخرج على يديه أفواج كثيرة، ويذكر له طلابه إخلاصه ومحافظته على أداء الواجب وجده واجتهاده.
ولقد كان الشيخ عبد الرزاق عفيفي يلقي دروسا بعد العشاء في مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم في التفسير، وكانت دروسه نافعة وتوجيهاته قيمة، وعرف بسعة علمه، وحسن تربيته وتوجيهه وإخلاصه وهو ﵀ مثال للعالم العامل. فالشيخ غفر الله له عرف بتوجيهه وتأثيره وعظته وبخاصة في التعليم، فما زال طلابه الذين تلقوا العلم على يديه يعرفون له جده واجتهاده، وقدرته على إيصال المعلومة لأذهان الطلاب مما يدل على تمكنه وحرصه غفر الله لنا وله ولجميع موتى المسلمين (^١).
ويقول الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ - وزير العدل سابقا -:
«الشيخ - يرحمه الله - ممن عرف علمه وفضله وورعه، وهو أول من عمل في المعاهد العلمية، وكان وجوده فيها كسبا لها من سعة علم واطلاع وخبرة وفهم، وهي الآن خسرت خيرة الرجال والعلماء في الداخل والخارج، وقد لازمت الشيخ طويلا واستفدت منه كثيرا» (^٢).
ويقول الشيخ عبد العزيز بن عبد المنعم - أمين هيئة كبار العلماء -:
«درسني الشيخ في دار التوحيد عام ١٣٦٨ هـ، ثم درست في المعهد العالي للقضاء عندما كان مديرا له، وعملت معه في التدريس بالمعاهد، وكان - برحمه الله - مثالا للعالم الباذل الجهده وفي دقته في الفتاوى، والبحوث العلمية، كما
_________________
(١) المسلمون ٤/¬٤/¬١٤١٥ هـ، عكاظ ٣/¬٢٧/¬١٤١٥ هـ.
(٢) المسلمون ٤/¬٤/¬١٤١٥ هـ.
[ ٦٣ ]
كان دمث الأخلاق طيبا والكل يألفه ويحبه، ومن حسن خلقه نال ثقة الشيخ محمد بن إبراهيم وكان يأنس برأيه فيما يتعلق بالمناهج» (^١).
ويقول د. صالح بن غانم السدلان:
«كنت معجبا جدا بطريقة الشيخ عبد الرزاق في التدريس، حيث المادة العلمية لديه - يرحمه الله - خالية من الحشو، مرتبة، مركزة، متسقة، معروضة بأسلوب شيق قشيب» (^٢).
ويقول الشيخ علي الرومي - رئيس محكمة التمييز -:
«كان الشيخ أول من باشر التدريس في المعهد العلمي بالرياض منذ أول يوم لافتتاحه في عام ١٣٧١ هـ وله اطلاع واسع - يرحمه الله - في الفقه والحديث والتفسير والتاريخ، وله علم في الجغرافيا وغيرها» (^٣).
ويقول معالي الدكتور عبد الملك بن دهيش - الرئيس العام لتعليم البنات -:
«إن الأمة الإسلامية فقدت برحيل فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي واحدا من علمائها الأجلاء الذين أثروا بغزير علمهم المكتبة الإسلامية مشيرا أن فضيلته درس العلم من منابعه حتى نال الشهادة العالمية من الأزهر، وتدرج في سلك التدريس بدءا بدار التوحيد بالطائف ثم في كليتي الشريعة واللغة العربية بالرياض قبل أن يعين مديرا للمعهد العالي للقضاء.
وأضاف: أن فضيلته كان زميلا لوالدي - يرحمه الله - الذي كان كثيرا الثناء عليه مشيدا بعلمه الغزير» (^٤).
_________________
(١) المسلمون، ١٤١٥/¬٤/¬٤ هـ.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) المصدر نفسه.
(٤) عكاظ، ٣/¬٢٧/¬١٤١٥ هـ.
[ ٦٤ ]
ويقول الشيخ محمد السبيل - الرئيس العام لشؤون الحرمين -:
«والفقيد الراحل ليس خسارة على المملكة فحسب، إنما لكل الأمة الإسلامية. وها هو يرحل عنا بعد سنوات طويلة قضاها في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر .. وقد تعلم على يده العديد من طلبة العلم، وكان حليما وقورا مجلسه من طلبة العلم» (^١)
ويقول الشيخ بن عبد الرحمن الأطرم:
«صفات الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ صفات العلماء الأفذاذ الذين مضوا وسجل التاريخ لهم ما يبقى من المحاسن إلى يوم القيامة والذين شملهم قول الرسول ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة» (^٢) لأنهم ورثة الأنبياء والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، تعليما وتدوينا.
والشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ جمع العلم والعقل فيا سعادة من جمع العلم والعقل، إذ لا يستغني بأحدهما عن الآخر، فالعقل يزن به ما يقول ويفعل، ويتأمل في العواقب، والعلم الشرعي يعرف به أحكام الشرع في التصرفات والأقوال والأفعال. والشيخ عبد الرزاق نفع الله به في جميع مستويات الدراسة النظامية منذ أن بدأت النهضة العلمية النظامية في المملكة العربية السعودية مع أنه شارك في حلق التدريس في مسجد سماحة الشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ ﵀ أول ما قدم إلى الرياض في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف، وعند الملك عبد العزيز غفر الله له وأصلح عقبه» (^٣)
_________________
(١) المصدر نفسه.
(٢) رواه البخاري، كتاب المناقب (٣٦٤٠، ٤٧٥٩)، ومسلم (١٠٣٧).
(٣) الدعوة، ٤/¬٢٤/¬١٤١٥ هـ.
[ ٦٥ ]