١ - قال الشيخ عبد الله الحكمي:
وإن كانت وفاته ﵀ بعد أن جاوز التسعين عاما فقد كان رغم ما توالى عليه في السنين الأخيرة من العلل والأمراض مع كبر سنه تام الحواس سليم الإدراك، لم يتغير في علمه وقد يسر الله له الحج عام ١٤١٤ هـ آخر موسم قبل وفاته بصحبة سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فكانت حجة وداع من خير ما ختم به أعماله.
٢ - وجاء في جريدة اليمامة بتاريخ ٢١/¬٥/¬١٤١٥ هـ:
كان مثالا للأمانة والإخلاص لله، والأمانة والإخلاص في حياته وعمله حتى أنه كان يذهب إلى عمله في آخر حياته، وحتى في بعض الأيام التي لا يستطيع الذهاب إلى عمله بسبب سوء حالته الصحية كانت تأتي له أوراق الفتاوى إلى بيته ليجيب عنها.
٣ - وقال الشيخ عبد الله بن جبرين:
أما تدريسه فقد أفنى حياته في وظيفة التدريس في مصر، ثم في المملكة، في دار التوحيد بالطائف، ثم في معهد الرياض العلمي، ثم في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية بالرياض، ثم في معهد القضاء العالي مديرا ومدرسا حتى أحيل الى التقاعد، ثم عمل متعاقدا في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء بقية حياته حتى وافاه الأجل وهو على رأس العمل في هذه الرئاسة.
[ ١٢٩ ]
٤ - وقال الشيخ مناع القطان:
بقي أن نضيف أن الشيخ عبد الرزاق عفيفي بقي عضوا في هيئة كبار العلماء حتى أعفى لحالته الصحية التي فرضها كبر سنه قبل نحو عامين، أما اللجنة الدائمة للإفتاء فلم يزل يشارك فيها منذ أقيمت بالرياض حتى وفاته يرحمه الله، بل لقد كان يباشر عمله مفتيا ومجيبا عن مسائل العامة، وكان يذهب إلى مكتبه بإدارة البحوث العلمية والإفتاء مدفوعا بالعربة لصعوبة المشي عليه.
[ ١٣٠ ]