إن ما شاهدناه في ماضينا من الكائنات، وما نشاهده منها في حاضرنا ممكن: أي جائز الوجود، والعدم؛ وذلك لأنا نراه يتحول من عدم إلى وجود، ومن وجود إلى عدم، وهذا التغير والتحول دليل إمكانه، إذ لو كان واجبا لما سبق وجوده على العدم، ولما لحقه فناء، ولو كان مستحيلا لما قبل الوجود؛ لأن المستحيل لذاته لا يوجد، وحيث إننا قد شاهدناه موجودا بعد عدم ثبت أنه ممكن.
المسألة الأولى إثبات أن العالم ممكن
آيبيديا
العقيدة » فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - قسم العقيدة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px