فمن بذل جهده ونظر في أدلة الشرع، وأخذ بأسباب الوصول إلى الحق؛ فهو مأجور أجرين إن أصاب حكم الله.
أو معذور مأجور أجرا واحدا إن أخطأه.
وله: أن يعمل بذلك في نفسه، وأن يحكم به بين الناس، ويعلمه الناس، مع بيان وجهة نظره المستمدة من أدلة الشرع على كلتا الحالتين.
بناء على قاعدة (التيسير ودفع الحرج) وعملا بقوله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾.
[ ٢٦٦ ]
ولقول النبي ﷺ: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» ولقوله ﷺ: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد».