٨ - مَا أخبرنَا الْحسن بن أَحْمد المقريء أخبرنَا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب حَدثنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد حَدثنَا أَحْمد بن خُلَيْد حَدثنَا أَبُو الْيَمَان قَالَا حَدثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إِخْوَانُ الْعَلانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ
قَالَ ذَلِكَ لِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ وَرَهْبَةِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ
[ ٥١ ]
٩ - أخبرنَا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أخبرنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد حَدثنَا عمربن حَفْص السدُوسِي حَدثنَا عَاصِم بن عَليّ حَدثنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ قُرَيْظَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ
لَا يَعْلَمُهَا إِلا اللَّهُ وَلا يُجْلِيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِطِهَا وَمَا بَيْنَ يَدَيْهَا أَلا إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا فتنا وهرجا
[ ٥٢ ]
فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا الْفِتَنُ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا أَرَأَيْتَ الْهَرْجَ مَا هُوَ
قَالَ هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْقَتْلُ وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَ النَّاسِ التَّنَاكُرُ فَلا يُعْرَفُ أَحَدٌ وَتَجِفُّ قُلُوبُ النَّاسِ وَتَبْقَى رَجْرَاجَةً لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلا تُنْكِرُ مُنْكَرًا
١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ المقريء أخبرنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَمَّةَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد
[ ٥٣ ]
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّد أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن قَالُوا
أخبرنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ الصَّائِغ الْمَكِّيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الآدَمِيِّينَ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ لَا يَرِعُونَ عَنْ قَبِيحٍ إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ الاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ الْحَلِيمُ فِيهِمْ غاوي وَالآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ مُتَّهَمٌ الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ السُّنَّةُ فِيهِمْ
[ ٥٤ ]
بِدْعَةٌ وَالْبِدْعَةُ سُنَّةٌ وَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهَ عَلَيْهِم شرارهم وَيَدْعُو خيارهم فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ
[ ٥٥ ]