الحادية والعشرون تحريف كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ولكم في هذا العصر من هو على شاكلتهم، تراه يصرف النصوص ويؤولها إلى ما يشتهيه من الأهواء.
[ ٤٣ ]
الحادية والعشرون تحريف كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ولكم في هذا العصر من هو على شاكلتهم، تراه يصرف النصوص ويؤولها إلى ما يشتهيه من الأهواء.
[ ٤٣ ]