إيمانهم بالجبت والطاغوت (الثانية والتسعون): الإيمانُ بالجِبْتِ وَالطَّاغوتِ، وتَفْضيل دينِ المُشرِكينَ على دينِ المسلمين. قَالَ تَعَالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ [النساء: ٥١] وقد تَقَدَّمَ الكَلامُ على ذلكَ مُفَصَّلا. والمقصودُ- هُنا- أنَّ جَهَلَةَ الكِتابِيِّينَ كانوا يَقولونَ لِلمُشرِكينَ: أنْتُم أهْدى من المُسلِمينَ، وَما عِندَكُم خَيْرٌ مِمَّا عَلَيْهِ مُحَمَّد وَأَصْحَابُهُ، وَتَرى المُتَصَوِّفَةَ والغُلاةَ اليومَ على هذا المَنْهَجِ، يَقولونَ: إنَّ دُعاةَ أهلِ القُبورِ والغُلاةَ خَير مِمَّن يَمْنَعُ عن ذَلِكَ مِن أهل التَّوحيدِ وحُفَّاظِ السُّنَّةِ.
[إيمانهم بالجبت والطاغوت]
آيبيديا
العقيدة » فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت محب الدين الخطيب
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px