الغلو في الأنبياء والرسل (الثانية والأربعون): الغُلُوُّ في الأنبياءِ والرُّسُلِ ﵈، قالَ تَعالى في سورةِ [النِّساءِ: ١٧١] ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧١] وَالغُلُوُّ في المخلوقِ أعْظمُ سَبَبٍ لعبادةِ والغلو في المخلوق أعظم سبب لعبادة الأصنامِ والصَّالِحينَ، كَما كانَ في قوم نوح مِن عبادةِ نَسْرٍ وَسُواعٍ وَيَغوثَ ونَحْوِهِم، وكما كان مِنْ عبادةِ النَّصارى لِلمسيحِ ﵇، ومِثلُ ذلِكَ القولُ على الله بِغيرِ الحَقِّ.
[الغلو في الأنبياء والرسل]
آيبيديا
العقيدة » فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت محب الدين الخطيب
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px