لقوله (: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ١. وقوله: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ ٢.
وفي الصحيح أنه ﷺ قال في الخوارج: "أينما لقيتموهم فاقتلوهم" ٣.
وفيه أنه نهى عن قتل أمراء الجور ما صلوا.
عن جرير بن عبد الله ﵁ أن رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله ﷺ: "من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من
_________________
(١) ١ سورة النساء آية: ٤٨. ٢ سورة النحل آية: ٢٥. ٣ صحيح البخاري: كتاب المناقب (٣٦١١) وكتاب فضائل القرآن (٥٠٥٧) وكتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (٦٩٣٠)، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (١٠٦٦)، وسنن النسائي: كتاب تحريم الدم (٤١٠٢،٤١٠٣)، وسنن أبي داود: كتاب السنة (٤٧٦٧)، وسنن ابن ماجه: كتاب المقدمة (١٧٥)، ومسند أحمد (١/٨١،١/١١٣،١/١٣١،٤/٤٢٤،٥/٣٦) .
[ ٢١٥ ]
أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" ١ رواه مسلم.
وله مثله ٢ من حديث أبي هريرة ولفظه: "من دعا إلى هدى، ثم قال ومن دعا إلى ضلالة" ٣.
_________________
(١) ١ مسلم: الزكاة (١٠١٧)، والترمذي: العلم (٢٦٧٥)، والنسائي: الزكاة (٢٥٥٤)، وابن ماجه: المقدمة (٢٠٣)، وأحمد (٤/٣٥٧،٤/٣٥٨،٤/٣٦٠،٤/٣٦٢)، والدارمي: المقدمة (٥١٢،٥١٤) . ٢ زيادة لفظ (مثله) في مخطوطة "الحصين". ٣ مسلم: العلم (٢٦٧٤)، والترمذي: العلم (٢٦٧٤)، وأبو داود: السنة (٤٦٠٩)، وأحمد (٢/٣٩٧)، والدارمي: المقدمة (٥١٣) .
[ ٢١٦ ]