٢٠٩: ٣٠٠ قال الشيخ أثابه الله: الآية واضحة في النهي عن الشرك.
[ ١٠٩ ]
٢١٠: ٣٠١ [قال ابن عباس في الآية: الأنداد هو: الشرك؛ أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو أن تقول: والله وحياتك، يا فلان وحياتي، وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار، لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت] .
قال الشيخ أثابه الله: قال ابن عباس: ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره وإسناده صحيح عن ابن عباس.
قوله: [وحياتي] وللأسف أنها تجري على ألسنة كثير من الناس بل وعلى ألسنة بعض العلماء وقد درَّسنا في مرحلة ما بعد الجامعة أساتذة يقولون: وحياتي، وشرفي، ولما أنكرنا عليهم ذلك يجادلون في ذلك، ويقولون ما قصدنا اليمين، وبعضهم يقول نحن نقصد بهذه للتأكيد، ولا نحلف بالله لأننا نخشى أن لا تحقق، واستدل بعضهم بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٤] وهذه الأعذار لا تعتبر مبررة لهذه الأيمان.
وقوله: [لولا البط] ولو شاء الله لأخرس ذلك البط وتلك الكليبة، إذن فالله تعالى هو الذي يحفظ عباده.
* * *
٢١١: ٣٠٢ [ وعن عمر بن الخطاب –﵁- أن رسول الله –ﷺ- قال: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك"] .
قال الشيخ أثابه الله: الأحسن لو أن المؤلف بوّب بابًا خاصًا في الحلف بغير الله.
[ ١١٠ ]
٢١٢: ٣٠٤ [وعن حذيفة -﵁- عن النبي -ﷺ- قال: "لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان "] .
قال الشيخ أثابه الله: قول: "توكلت على الله ثم عليك" لا يجوز لأن التوكل عبادة قلبية.
* * *
[ ١١١ ]