١٥٩: ٢١٢ قال الشيخ أثابه الله: التطير مشتق من الطير لأنه الأغلب. وقد يحصل التطير بغير الطيور كالظباء والوحش. والطيرة من أنواع الشرك الأصغر لأنها ظن وليست اعتقادًا.
* * *
١٦٠: ٢١٢ [١ حاشية: والتطير التشاؤم بالشيء] .
قال الشيخ أثابه الله: وخصّوها بالتشاؤم لأنها تستعمل غالبًا للترك.
[١ حاشية: ما السانح؟ قال: ما ولاك ميامنه] .
قال الشيخ أثابه الله: والذي يأتي من الأمام يسمى النطيح، وخم لا يعتقدون إلا فيما يمر عن اليمين أو الشمال.
وقال الشيخ أثابه الله: وذكر بعض الإخوة أن بعض أهل
[ ٨٥ ]
الأحساء إذا فتح متجرًا وجاءه أعور من أول يوم فإنه لا يبيعه، وهذا اعتقاد سيء، وهذا ونحوه لا شك أنه من التطير.
* * *
١٦١: ٢١٤ [وعن أبي هريرة ﵁: أن الرسول -ﷺ- قال: "لا عدوى، ولا طِيَرة"] .
قال الشيخ أثابه الله: واختلف هنا في "لا" هل هي للنفي أو للنهي، والصحيح أنها للنفي لأنه أكد من النهي، وهو يفيد البطلان.
* * *
١٦٢: ٢١٦ ["ولا هامة ولا صفر" أخرجاه] .
قال الشيخ أثابه الله: ومن الشعر قول ذو الأصبع العدواني واسمه حرثان بن محرث:
يا عمرو إلا تدع شتمي ومنقَصتي أضربك حتى تقول الهامة اسقوني
* * *
١٦٣: ٢١٧ [زاد مسلم "ولا نوء ولا غُول"] .
قال الشيخ أثابه الله: "غول" متشيطنة الجن. والحديث ينفيها بل قد ورد في الحديث "إذا تغولت الغيلان ".
وقول الشاعر:
الجود والغول والعنقاء ثالثة . . . . . . . . . . . . . . . .
ويقول الآخر:
فعلى عقولكم العفاء فإنكم ثلثتم العنقاء والغيلان
[ فإذا رأى أحدكم ]
قال الشيخ أثابه الله: أو سمع.
[ ٨٦ ]
١٦٤: ٢٢٠ [ وجعل آخره من قول ابن مسعود] .
وكذلك قاله الشيخ أثابه الله: [وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل] .
قال الشيخ أثابه الله: فلعل الإنسان أن يقع في نفسه شيء من الاشمئزاز إذا رأى ما يكره لكن الله تعالى يذهبه بالتوكل، هذا جواب لمن قال كيف يقول ابن مسعود: "وما منا إلا ".
* * *
١٦٣: ٢٢٢ ["إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك"] .
قال الشيخ أثابه الله: دل أن من لم ترده الطيرة فإنها لا تضره، ولا تؤثر في معتقده.
* * *
[ ٨٧ ]