١٥٧: ٢٠٩ [ وقال: سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله] .
قال الشيخ أثابه الله: النشر: نوع من الحياة. قرئ: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ ننشرها﴾ [البقرة: ٢٥٩] وقرئ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نشرًا﴾ [الأعراف: ٥٧] .
وقال أثابه الله: والكراهة هنا كراهة تحريم.
[وللبخاري عن قتادة قلت لابن المسيب: رجل به طب ] .
هكذا نطقها الشيخ –أثابه الله-: "ابن المسيَّب" بفتح الياء المشددة.
وقال أثابه الله: وقيل سموا السحر "طبًا" تفاؤلًا بالطيب.
* * *
١٥٨: ٢١١ [ورُوي عن الحسن أنه قال: لا يَحُلُّ السحر إلا ساحر. قال ابن القيم: النُّشْرة: حل السحر عن المسحور -وهي نوعان: حلٌّ بسحر مثله والثاني: النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات ] .
قال الشيخ أثابه الله: وقد أطال ابن القيم –رحمه الله تعالى- في
[ ٨٤ ]
تفسير المعوذتين الكلام عن النشرة. وذلك عند قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ [الفلق: ٤] .
وقال أثابه الله: ورد عن ابن عباس أنه قال: إن في القرآن سبعًا وثلاثين موضعًا فيه التهليل، من قرأها حين يصبح كان له كذا وكذا، وحل من سحره إن كان مسحورًا..".
وينبغي أن يكون في القارئ شروط:
١- عقيدة صحيحة.
٢- عمل بعلمه.
٣- نزاهة في أكله وشربه.
* * *
[ ٨٥ ]