١٩٨: ٢٧٦ قال الشيخ أثابه الله: وهذا يسمى: شرك الطاعة.
﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] .
ولم يأت بالفعل "أطيعوا" مع أولي الأمر لأن طاعتهم داخلة في طاعة الله ورسوله.
[ ١٠٤ ]
١٩٩: ٢٧٨ [وقال الإمام أحمد: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، يذهبون إلى رأي سفيان] .
قال الشيخ أثابه الله: ومن ذلك كتاب المصنف لعبد الرزاق فإنه تلميذ لسفيان ويكثر من ذكر أقواله.
* * *
[ ١٠٥ ]