الموضوع الفقرة
خطبة الحاجة ١
الحلال: ما حلله الله ورسوله ٢
التوسل بالإيمان بالنبي وطاعته فرض على كل أحد ٣
هو ﷺ شفيع الخلائق يوم القيامة ٤
التوسل في عرف الصحابة ٥
سبب نهي الرسول ﷺ عن الاستغفار لعمه وأبيه ٦
اتفاق المسلمين أنه ﷺ أعظم الناس جاها ٩
الانتفاع بالشفاعة موقوف على شروط وأدلة ذلك ١٠-١٦
شفاعة النبي ﷺ ودعاؤه تنفع المؤمنين في الدنيا والآخرة باتفاق المسلمين ١٧
إيمان الصحابة والتابعين لهم بإحسان بشفاعته ﷺ لأهل الذنوب وإنكار أهل البدع لذلك ١٨، ١٩
إقرار الصحابة والتابعين والأئمة بأحاديث الشفاعة المتواترة ٢٠
تعلق منكري الشفاعة ببعض الآيات القرآنية ٢١
جواب أهل السنة على منكري الشفاعة من وجهين وأدلتهم على ذلك ٢٢، ٢٣
الشفاعة التي أثبتها المشركون للملائكة والأنبياء ٢٤
النبي ﷺ حسم مادة الشفاعة الشركية وسد ذرائعها ٢٦، ٢٧
[ ٤٠١ ]
الموضوع الفقرة
الفصل الثاني
لفظ التوسل يراد به ثلاثة أمور: اثنان منها متفق عليهما ٢٨-٣٣
التوسل بالإيمان بالرسول ﷺ وطاعته هو أصل الدين ومنكر هذا كافر ٣١
للرسول ﷺ شفاعات خاصة وعامة ٣٤
التوحيد هو أصل الدين ٣٨
إقرار المشركين بتوحيد الربوبية وأدلة ذلك ٤٠
المشركون مقرون بأن آلهتهم مخلوقة ولكنهم يتخذونهم شفعاء، وأدلة ذلك ٤١
المشركون صنفان ٤٥
خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم ودعاؤهم من أعظم أنواع الشرك بالله ٥٠
كثير من الناس يذكرون في هذه الأنواع من الشرك مصالح ويحتجون عليها بحجج من جهة الرأي أو الذوق والأجوبة على ذلك ٥١-٦١
أصل جامع (يعني صراط الله) يجب على كل مؤمن اتباعه ٦٥
سد ذرائع الشرك وأدلته ٦٧-٧٥
زيارة قبور المسلمين على وجهين - شرعية وبدعية وأدلة ذلك وما يستنبط منها ٧٦-٩١
[ ٤٠٢ ]
الموضوع الفقرة
ما أحدثه فلاسفة الإلحاد من الشرك والشفاعة مما لا يعرفه أتباع الأنبياء ٩٢-٩٤
تصرفات شيطانية عند الأوثان والقبور من أعمال وأفعال هي من أعظم أسباب اختلاف البشر ٩٥-٩٦
أمور تفضح أعمال الشياطين منها قراءة القرآن ومنها الاستعاذة بالله ٩٧-١٠٠
قد تتعرض الشياطين للأنبياء لتؤذيهم وتفسد عباداتهم وأدلة ذلك ونصر الله أنبياءه ١٠١-١٠٧
من كان متبعًا للأنبياء نصره الله بما ينصر به أنبياءه وهي أشياء ١٠٨-١١٠
أعمال شيطانية أضلت أناسا ونجا منها آخرون بعلمهم وإيمانهم ١١١-١٢٩
أهل الجاهلية تجاه فعل الشياطين نوعان - مكذب ومصدق على أساس أنها كرامات ١٣٠-١٣٧
أولياء الله هم المؤمنون المتقون وكراماتهم ثمرة تقواهم ١٣٨-١٣٩
أعظم أسباب ضلال المشركين ما يرونه أو يسمعونه عند الأوثان، وعرض نماذج من أفعال الشياطين ١٤٠-١٤٤
قد يتخذ المشركون من الأنبياء والملائكة أربابًا من دون الله والأنبياء والملائكة براء من ذلك والأدلة عليه ١٤٥-١٤٦
[ ٤٠٣ ]
الموضوع الفقرة
الملائكة تدعو للمؤمنين وتستغفر لهم من دون أن يسألهم أحد ومع ذلك لا يجوز دعاؤهم وبيان ذلك ١٤٨-١٥٣
أصل سؤال الخلق محرم لكنه أبيح للضرورة وأدلة ذلك ١٥٣-١٦٣
ما نسب إلى إبراهيم ﷺ من قول: حسبي من سؤالي علمه بحالي وتزييف المؤلف ذلك وإثباته عكسه بالأدلة من الكتاب والسنة ١٦٤-١٦٧
علم الله بحاجة العباد لا ينافي أن يأمرهم بالتوبة والاستغفار والدعاء ١٦٨
قد يكون العبد مأمورًا أحيانًا بما هو أفضل من الدعاء ١٦٩-١٧٠
أفضل العبادات البدنية الصلاة ١٧١
السؤال المشروع حسن مأمور به ١٧٢
دعاء المسلم لأخيه حسن مأمور به ١٧٣
أمر الله بسؤال العلم ويجب على المسئول بذله ١٧٤-١٧٥
أمور أجاز الشرع طلبها كالأمانات والودائع وما شاكل ذلك ١٧٦-١٧٩
من السؤال ما لا يكون مأمورًا به والمسئول مأمور بالإجابة ١٨٠-١٨٢
لم يعرف أن الصديق ونحوه من أكابر الصحابة سألوا رسول الله ﷺ شيئًا وقد يطلبون منه أن يدعو للمسلمين ١٨٣
سؤال الأعمى، ثم سؤال أم أنس ١٨٤
فضل الصديق، ومكانته، وأدلة ذلك ١٨٥-١٩٠
[ ٤٠٤ ]
الموضوع
دين الإسلام الذي بعث الله به الأولين والآخرين ١٩٤-١٩٥
دين الإسلام مبني على أصلين، وبيان ذلك ١٩٦-١٩٨
إذا كان المؤمنين غير مأمورين بسؤال المخلوقين، فرسول الله ﷺ أولى بذلك ١٩٩
سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد ٢٠٠
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، ولهذا لم تجر عادة السلف بأن يهدوا إلى النبي ﷺ ثواب الأعمال ٢٠٢-٢٠٧
طلب النبي ﷺ الدعاء، طلب أمر وترغيب، ومن ذلك أمره بطلب الوسيلة وأدلة ذلك ٢٠٦-٢٠١٤
ينبغي الاقتداء بالنبي ﷺ في طلب الدعاء من الغير أن يكون القصد نفع الداعي المأمور بالدعاء ٢١٥-٢١٦
سؤال الميت ليس بمشروع
الرسول ﷺ أمر بالقيام بحقوق الله، وحقوق عباده ٢٢٠
ما شرعه الله ورسوله، توحيد وعدل وإحسان، وعكس ذلك ما شرعه المبتدعون وأدلة ذلك ٢٢١
لا طريق إلى الله إلا اتباع الصراط المستقيم، وما خالف ذلك فهو من طريق أهل الغي والضلال وأدلة ذلك ٢٢٩-٢٣٠
الفصل الثالث
لفظ التوسط فيه إجمال واشتباه ٢٣٦
[ ٤٠٥ ]
الموضوع الفقرة
ما أحدثه المحدثون في لفظ التوسل ٢٣٧
لفظ الوسيلة في القرآن، ومعناه ٢٣٨-٢٤٢
لفظ الوسيلة في السنة، ومعناه ٢٤٣-٢٤٥
التوسل بالنبي في كلام الصحابة ٢٤٥
التوسل في عرف كثير من المتأخرين ٢٤٧
خلاصة ما سبق ٢٤٨-٢٤٩
عود إلى بيان معنى التوسل، وأنواعه ٢٥١-٢٥٣
رأي الإمام أبي حنيفة وأصحابه في التوسل بحق المخلوقين ٢٥٤-٢٥٩
إقسام الله بمخلوقاته، لتضمنه ذكر آياته الدالة على قدرته وحكمته ٢٦٠-٢٦١
الحلف بغير الله، وحكمه ٢٦٢-٢٦٩
إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره، وأحاديث في معناه ٢٧١-٢٧٤
الإقسام بالله على عباده ٢٧٦-٢٧٧
الخلق كلهم يسألون الله، مؤمنهم وكافرهم، وقد يجيب الله دعاء الكفار ٢٧٨
سؤال الله بأسمائه وصفاته ليس إقسامًا على الله ٢٧٩-٢٨٤
اسم الله الحي القيوم يجمع أصل معاني الأسماء والصفات ٢٨٦
سماع الله قد يكون بمعنى الإجابة، آيات وأحاديث في هذا المعنى ٢٨٨-٢٨٩
[ ٤٠٦ ]
الموضوع الفقرة
مشروعية حمد الله، والصلاة على رسول الله ﷺ بين يدي الدعاء ٢٩٠-٢٩١
ما المراد بحق السائلين على فرض صحة الحديث ٢٩٤
لفظ السمع له عدة معانٍ ٢٩٢
السؤال بالإيمان، والعمل الصالح من أسباب إجابة الدعاء ٢٩٥-٣٠١
الباء قد تكون للقسم، وقد تكون للسببية ٣٠٢
للأنبياء والملائكة والصالحين جاه عظيم، ومنازل رفيعة تقتضي أن يرفع الله درجاتهم، لكن مجرد قدرهم لا يعتبر سببا لإجابة دعاء من توسل بجاههم؛ لأن ذلك أمر أجنبي ٣٠٣-٣٠٦
السؤال بالإيمان بالنبي ﷺ ومحتبه سبب عظيم للإجابة ٣٠٧
شفاعة النبي ﷺ لأهل التوحيد المخلصين ٣٠٨-٣١٢
السؤال بحق فلان مبني على أصلين، وتوضيح ذلك ٣١٣-٣٢٥
الفروق العظيمة، بين الخالق والمخلوق، وبيان شيء من ذلك ٣٢٦-٣٣٦
توضيح معنى حق المخلوق على الله ٣٣٦-٣٣٧
سؤال الله بأسمائه وصفاته، أعظم ما يسأل الله به ٣٤٠-٣٤١
بيان معنى حق العباد على الله، ومعنى امتناع الظلم عليه وأمور تتعلق بهذا المعنى ٣٤٢-٣٥٤
السؤال بحق الرحم وبيان هذا الحق ٣٥٣-٣٦١
[ ٤٠٧ ]
الموضوع الفقرة
قول أبي حنيفة وأصحابه بمنع التوسل بالمخلوق يتضمن أمرين ٣٦٢ - ٣٦٤
حديث الأعمى صريح في أنه إنما توسل بدعاء النبي ﷺ ٣٦٥
توسل عمر بالعباس يدل على أنَّ التوسل المشروع إنما هو بالدعاء، لا بالذات. ٣٦٦
لا يصح أن مالكًا يجيز التوسل بمعنى الإقسام، أو السؤال٣٦٩ - ٣٧٠
الصحابة إنما كانوا يتوسلون بدعاء النبي ﷺ، ودليل ذلك ٣٧١ - ٣٧٢
كذب من ينقل عن مالك، والأئمة جواز سؤال رسول الله ﷺ بعد موته ٣٧٥
حب السلف واحترامهم لرسول الله ﷺ ٣٧٦ - ٣٨٢
حكاية غريبة الإسناد منقطعة، بل هي كذب نسبت إلى مالك فيها التوسل بالنبي ﷺ، ومناقشتها سندًا ومتنا ً ٣٨٤ - ٤٠٤
دليل الأئمة على السلام على رسول الله ﷺ عند قبره ٤٠٥
أحاديث زيارة قبره ﷺ، كلها ضعيفة ٤٠٦
لا يجب الوفاء بنذر زيارة قبره ﷺ ولا قبر غيره باتفاق الأئمة ومذاهبهم في السفر إلى المساجد ٤١٠ - ٤١٢
زيارة القبور تنقسم إلى، شرعية، وبدعية ٤١٤
أحاديث في الصلاة على رسول الله ﷺ ٤٢٢ - ٤٣٠
عود إلى مناقشة الحكاية المنسوبة إلى مالك ٤٣١ - ٤٣٨
الكلام على حكاية العتبي ٤٣٩ - ٤٤٠
[ ٤٠٨ ]
الموضوع الفقرة
مناقشة الخطأ في استعمال لفظ الشفاعة الوارد في الحكاية ٤٤١ - ٤٤٤
من لا يعرف لغة الصحابة التي كانوا يتخاطبون بها يقع في التحريف ٤٤٥
أناس يتعمدون وضع ألفاظ الأنبياء وأتباعهم على معان مخالفة لمعانيهم، ومنها الملائكة والعقول، والنفوس، والشفاعة، والمحدث، والقديم، والتوسل ٤٤٦ - ٤٦١
أمرنا الله أن نصلي على النبي ﷺ، وأن نطلب له الوسيلة ٤٦٢
الوسيلة التي أمرنا الله أن نبتغيها والتوسل بدعائه ﷺ وشفاعته ٤٦٣ - ٤٦٤
ليس في شيء من دواوين الإسلام، حديث صحيح مرفوع يدل على التوسل الذي يتعلق به المبتدعون ٤٦٦
رأي ابن الجوزي وأبي العلاء الهمداني في المراد بالحديث الموضوع ٤٦٧ - ٤٧٠
لا يعرف في الصحابة من تعمد الكذب على النبي ﷺ كما لم تعرف فيهم البدعة ٤٧١
المصنفون في الفضائل يتساهلون في إيراد الأحاديث الضعيفة ٤٧٧
لا يجوز أن يحرم شيء إلا بدليل شرعي ٤٧٩
الإسرائيليات لا يثبت بها شرع ٤٨١
تقسيم السلف للحديث إلى صحيح وضعيف ٤٨٣ - ٤٨٤
[ ٤٠٩ ]
الموضوع الفقرة
تقسيم الترمذي الحديث إلى ثلاثة أقسام وتعقب شيخ الإسلام له ٤٨٥
الأحاديث التي فيها السؤال بنفس المخلوقين ضعيفة وواهية، ومنها حديث عبد الملك بن هارون ومناقشة شيخ الإسلام لهذا الحديث ٤٨٧ - ٤٩١
حديث عبد الملك بن هارون في استفتاح أهل الكتاب ٤٩٢
حديث عبد الرحمن بن زيد في توسل آدم بالنبي ﷺ ومناقشته ونقد تصحيح الحاكم ومقارنته بغيره من الأئمة ٤٩٣ - ٤٩٩
حديث عن الشيخين وكتابيهما ٥٠٠ - ٥٠٧
حديث توسل آدم بالنبي ﷺ من الإسرائيليات لا يجوز أنْ تبنى عليه شريعة ٥٠٨ - ٥٠٩
شرع من قبلنا شرع لنا إذا لم يرد شرعنا بخلافه ٥١٠
حديث في التوسل يرويه موسى بن عبد الرحمن الصنعاني الكذاب ونقد الكتب التي روته وأمثاله ٥١١ - ٥١٥
منهج أئمة الحديث الذين يروون الأحاديث للاحتجاج بها ٥١٦
إشارة إلى أئمة الجرح والتعديل ٥١٧
في الباب آثار ضعيفة منها حكاية الأربعة الذين اجتمعوا عند الكعبة وتوسل بعضهم ومناقشتها ٥٢٠ - ٥٢٥
قد يدعو البعض عند الكنائس والأوثان ويحصل ما يحصل من أغراضهم ٥٢٦
[ ٤١٠ ]
الموضوع الفقرة
كما أن كثيرًا من الأمور كالعبادات والجهاد تكون فيها مضرة ٥٢٧
حديث الأعمى ورواته ومصادره واختلاف الرواة فيه وبيان علله ٥٢٩ - ٥٥٧
عمل الصحابي إذا لم يوافقه غيره لا تثبت به شريعة وأمثلة ذلك ٥٥٨ - ٥٦٣
المتابعة: أن نفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل، وما فعله ﷺ بحكم الاتفاق لا يشرع لنا أن نفعله وتوضيح ذلك ٥٦٤ - ٥٦٩
إذا فعل الصحابي فعلًا لم يشرعه رسول الله ﷺ لا يقال إنه سنة مستحبة وأمثلة ذلك ٥٦٩ - ٥٧٤
من قال من العلماء: إن قول الصحابي حجة فذلك إذا لم يخالفه نص ولم يخالفه غيره من الصحابة ٥٧٤
لو سلم أن عثمان بن حنيف روى مشروعية التوسل بالنبي ﷺ بعد موته فإن الصحابة قد خالفوه والحق معهم ٥٧٧ - ٥٨٢
الفصل الرابع
التوسل بمعنى الإقسام على الله بالأنبياء والصالحين أو السؤال بهم لا يستطيع أحد أن يثبت فيه شيئًا عن رسول الله ﷺ ٥٨٣
لا يجوز القسم بغير الله لا بالأنبياء ولا بغيرهم ولا يجوز أن ينذر لهم ٥٨٥ - ٥٨٧
[ ٤١١ ]
الموضوع الفقرة
السؤال بغير الله من غير إقسام به والآثار الواردة فيه وبيان ضعفها وأقوال أهل العلم في ذلك ٥٨٨ - ٥٩٤
أسئلة فرضت في الإقسام بالمخلوقات وأجوبتها ٥٩٨ - ٦٠٦
قد سوى الله بين جميع المخلوقات في ذم الشرك بها وإن كانت معظمة وأدلة ذلك ٦٠٧ - ٦١٣
أحاديث الشفاعة تدل على أن الأمر كله لله ٦١٤ - ٦١٦
كلام حول الإقسام بغير الله والسؤال به ٦١٧ - ٦٢٠
التفسير الصحيح لقول الله ﴿وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا﴾، والآثار الثابتة المطابقة لمعنى الآية، والآثار غير الثابتة التي يتعلق بها المبتدعون ٦٢١ - ٦٣٨
آيات وأحاديث في إخلاص التوحيد لله والزجر عن الشرك وأسبابه ووسائله ٦٣٩ - ٦٤٩
حديث "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد" واحتجاج مالك به ٦٥٠ - ٦٥١
آيات وأحاديث في إخلاص العبادة والتوحيد لله، وتوضيح الفرق بين حقوق الله وحقوق الرسول ﷺ ٦٥٣ - ٦٦٥
أشياء يخلقها الله بما يشاء من الأسباب ولم يجعل غيره من العباد واسطة في خلق تلك الأشياء ٦٦٦
أَمَّا جعل الهدى في القلوب فإلى الله ٦٦٧
الأنبياء وسائط في تبليغ ما أنزل الله من الوحي ٦٦٩
[ ٤١٢ ]
الموضوع الفقرة
أسلوب عظيم في بيان ما يستحقه الله ٦٧٠
الأنبياء إنما يتوسل بالإيمان بهم ومحبتهم وطاعتهم والتوسل بهم يكون على وجهين وتفصيل ذلك ٦٧١ - ٦٧٩
دين الإسلام مبني على أصلين وتوضيح ذلك بالأدلة ٦٨٠ - ٦٨٦
الملحق
السبب الداعي إلى هذا الإلحاق ٦٨٧
صورة السؤال وفكرة عن صورة الجواب ٦٨٨ - ٦٨٩
للنبي ﷺ شفاعات منها الخاصة ومنها المشتركة ٦٩٠
موقف الوعيدية من الشفاعة ٦٩١
التوسل الذي ذكره عمر قد جاء مفسرًا في أحاديث الاستسقاء ٦٩٤
توسل معاوية بيزيد بن الأسود أي بدعائه ٦٩٥
الاستسقاء بأهل الدين والصلاح أي بدعائهم ٦٩٦
استسقاء الصحابة برسول الله ﷺ أي بدعاءه ٦٩٧ - ٧٠١
كل من وجبت طاعته من المخلوقين فلأن ذلك طاعة لله مثل أولي الأمر، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ٧٠٢ - ٧٠٤
الشافع لا تجب طاعته ٧٠٥ - ٧٠٦
الخالق أمره أعلى وأجل من أن يكون شافعًا ٧٠٧
كثير من أهل البدع ينكر الشفاعة في أهل الكبائر وعلى العكس الصحابة وأهل السنة ٧٠٩ - ٧١٠
[ ٤١٣ ]
الموضوع الفقرة
الاستسقاء والاستشفاع بالنبي وبغيره في حال الحياة ٧١١ - ٧١٤
منزلة الرسول ﷺ وأنه صاحب الشفاعة والمقام المحمود ٧١٨ - ٧٢٠
جاه المخلوق عند الخالق ليس كجاه المخلوق عند المخلوق ٧٢١
استفاضت الأحاديث عن النبي ﷺ في النهي عن اتخاذ القبور مساجد، وسبب ذلك ٧٢٣ - ٧٢٧
علم الصحابة من النبي حسم مادة الشرك فلم يتخذوا القبور مساجد ٧٢٨
وعلم الصحابة أنَّ التوسل إنَّما هو بالإيمان به ﷺ وطاعته ودعائه لهم فلم يكونوا يتوسلون بذاته ٧٢٩-٧٣٠
أحاديث تنهى عن اتخاذ القبور مساجد وتنهى عن الإطراء والغلو ٧٣١ - ٧٣٥
حديث الأعمى وبيان أنه إنما توسل بدعاء النبي ﷺ ٧٣٦ - ٧٣٩
مناقشة لمن فهم مقصود حديث التوسل فهما خاطئًا ٧٤٠ - ٧٤٤
اتفاق حديث الأعمى وقول عمر في التوسل وأن معناهما واحد ٧٤٥
لم يتوسل عميان الصحابة بجاه النبي ﷺ أو بذاته لأنه غير مشروع ٧٤٦
الصحابة لم يطلبوا من النبي الدعاء بعد موته ٧٤٨
طلبه ﷺ من أمته الدعاء له إنما هو تعليم لهم، ينتفعون به ويعظم الله أجره بسبب هذا التعليم ٧٥٢-٧٥٤
[ ٤١٤ ]
الموضوع الفقرة
رسول الله ﷺ لا يرغب إلى غير الله وقد علم أمته ذلك ٧٥٥ - ٧٥٨
يطلب الدعاء من المخلوق لأنه مما يقدر عليه وأما ما لا يقدر عليه المخلوق، فلا يجوز طلبه لا من الأنبياء ولا من الملائكة ولا من غيرهم ٧٦١ - ٧٦٩
ما يفعله الملائكة ويفعله الأنبياء والصالحون بعد موتهم هو بالأمر الكوني فلا يؤثر فيه سؤال السائلين ٧٧٠
آيات في تقرير التوحيد وإبطال الشرك ٧٧٠
تقرير الشفاعة المشروعة والشفاعة الممنوعة ٧٧٢ - ٧٧٥
أحاديث تنهى عن الغلو وذرائع الشرك ٧٧٦ - ٧٧٩
لا يعبد إلا الله ولا يعبد الله إلا بما شرع وتقرير ذلك ٧٨١ - ٧٨٧
العبادات مبناها على التوقيف ٧٨٨
لا ينبغي لأحد أن يخرج عما قضت به السنة وجاءت به الشريعة ٧٩٠
اتفاق العلماء على أنه لا ينعقد اليمين بغير الله والاستدلال على ذلك، وتوضيحه ٧٩٢ - ٧٩٦
لا يستعاذ بالمخلوقات ٧٩٧
النهي عن الرقى التي فيها شرك ٧٩٩
التفريق بين الأسباب المقتضية لحصول المطلوب - كالتوسل بالأعمال الصالحة - وبين الأسباب التي لا تقتضي حصوله، وبين السؤال والإقسام وتفصيل ذلك ٨٠٠ - ٨١٣
[ ٤١٥ ]
الموضوع الفقرة
معنى حق العباد على الله، وهل يقسم على الله بهذا الحق أو يسأله به، وشرح ذلك ٨١٤ - ٨١٩
لا يقسم على الله بشيء من المخلوقات ومذهب أبي حنيفة، وأصحابه ٨٢٥ - ٨٣٠
إقسام الله بمخلوقاته من باب مدحه والثناء عليه وذكر آياته ٨٣٢
من قال لغيره أسألك بكذا إما أن يكون مقسما، أو سائلًا، وحكم ذلك ٨٣٣ - ٨٣٨
حديث: إسألوا الله بجاهي باطل ٨٤٠
دعاء غير الله كفر ٨٤١
رأي ابن عبد السلام في التوسل وكلام المؤلف حوله ٨٤٢ - ٨٤٤
الصلاة على النبي ﷺ في الدعاء هو الذي دل عليه الكتاب والسنة والإجماع، والأدلة على ذلك ٨٤٥-٨٥٦
ذكر علماء الإسلام وأئمة الدين الأدعية الشرعية، وأعرضوا عن الأدعية البدعية فينبغي اتباع ذلك ٨٥٧
مراتب الدعاء البدعي وأدلتها، وحكمها، وأن عمل الصحابة ضدها ٨٥٨ - ٨٧٣
كذب الحكاية المنسوبة إلى مالك وبيان بطلانها من مذهبه، وعمل السلف ضدها ٨٧٤ - ٨٧٦
[ ٤١٦ ]
الموضوع الفقرة
لا يدعى إلا الله، ولا يجوز أن يسأل الأموات شيئًا والنهي عن اتخاذ قبورهم مساجد، والأمر بزيارة قبورهم ٨٧٧ - ٨٨٨
المرتبة الثالثة من مراتب الدعاء البدعي أن يقال: أسألك بحق فلان ٨٨٩
دين الأنبياء واحد وإن تنوعت شرائعهم وأدلة ذلك ٨٩٨ - ٨٩٩
الفصل الخامس
خلاصة ما سبق بحثه ٩٠٠
لا يجوز لأحد أن يستغيث بغير الله، وبيان تحريم الشرك، وبيان تصرفات الشياطين الداعية إلى الشرك وتلاعبهم بكثير من طوائف الضلال ٩٠١ - ٩٢٩
دين الإسلام مبني على أصلين، وتوضيح ذلك والفصل بين حقوق الله وبين حقوق الرسل وبيان عظمة الله ﷻ ٩٣٠-٩٣٩
إثبات علو الله وأنه على العرش استوى مع غناه سبحانه عن العرش، وإغنائه بعض مخلوقاته عن بعض ٩٤٠ - ٩٤١
لمحة عن التوحيد القولي والتوحيد العملي، وأدلتهما ٩٤٢ - ٩٤٤
الخاتمة ٩٤٥
[ ٤١٧ ]