أخرجه بهذا التمام ابن ماجه (٢/ ٥١٢ - ٥١٦)
والروياني باختصار (٣٠/ ٨ / - ٠ / و١٠/ ١)
عن إسماعيل بن رافع عن أبي زرعة السيباني يحيى ابن أبي عمرو [عن عمرو بن عبد الله الحضرمي] عن أبي أمامة الباهلي قال:
خطبنا رسول الله ﷺ فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال: فذكره بطوله
قلت: وهذا إسناد ضعيف عمرو بن عبد الله الحضرمي لم يرو عنه غير السيباني ولم يوثقه غير ابن حبان (١/ ١٨٥) ولذلك قال الحافظ:
(مقبول)
وإسماعيل بن رافع ضعيف الحفظ
لكنه قد تابعه ضمرة بن ربيعة: نا السيباني به إلا قوله:
(قالوا: يا رسول الله وما يرخص الفرس. . . .) إلى آخر الحديث
أخرجه حنبل بن إسحاق الشيباني - ابن عم الإمام أحمد - في (الفتن) (ق ٥٢/ ١ - ٥٣/ ٢) وتمامه في (الفوائد) (٣/ ٣٧ / ١ - ٣٨/ ١) والآجري في (الشريعة) (ص ٣٧٥) - ولكنه لم يسق لفظه وإنما أحال به على حديث النواس الآتي - وابن أبي عاصم في (السنة) (رقم ٣٩١ - بتحقيقي) وعبد الله بن أحمد في (السنة) (ص ١٣٨ - ١٣) وأبو داود (٢/ ٢١٣)
[ ٤٧ ]
والطبراني في (المعجم الكبير) (٨/ ٧٦٤٥ و٢٥/ ٢٩٥ / ٤٨) وابن عساكر في (التاريخ) (١/ ٦١١ - ٦١٤ / ط)
قلت: وضمرة بن ربيعة قال الحافظ:
(صدوق يهم قليلا)
وتابعه أيضا عطاء الخراساني عن يحيى به إلا قوله:
(ثم صلوا فيكون عيسى ابن مريم في أمتي حكما. . .) إلى آخر الحديث أخرجه الحاكم (٤/ ٥٣٦ - ٥٣٧) وقال:
(صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي
قلت: وهذا من أوهامهما فإن عمرا الحضرمي لم يخرج له مسلم شيئا وعطاء - وهو ابن أبي مسلم الخراساني - وإن أخرج له مسلم فهو يهم كثيرا ويدلس وقد عنعنه فأنى لإسناده الصحة؟
[ ٤٨ ]