عيسى ﵇ من السماء؛ كالحافظ ابن كثير (١) وابن حجر وغيرهما؛ بل إن الإمام الشوكاني ألف رسالة سماها: «التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والمهدي والمسيح»
وقد تيقَّنت - أنا شخصيًا -بتواتر أحاديث الدجال وعيسى حينما كتبت الرسالة المشار إليها آنفًا، وقد بلغت الطرق التي تجمعت عندي -يومئذٍ- أكثر من أربعين طريقًا عن نحو أربعين صحابيًّا، بعضها على شرط الصحة، وسائرها أكثر شواهدها معتبرة، ومن المؤسف أنني لا أدري أين بقيت الآن بسبب النقلة من دار إلى أخرى؟!
ثم تجدد يقيني بذلك في دراستي لحديث أبي أمامة المشار إليها في هذه المقدمة.
وإليك تسمية الصحابة الذين رووا أحاديث الدجال -الذين خرَّجت أحاديثهم في هذه الدراسة؛ علمًا بأنها لم تستقصِ كل ما ورد في ذلك لعدم مناسبته للدراسة المذكورة-:
١ - هشام بن عامر.
٢ - عبد الله بن مغفل.
٣ - حذيفة بن اليمان
٤ - جابر بن عبد الله
_________________
(١) «النهاية» لابن كثير (١/ ١٤٨)
[ ٢٥ ]
٥ - عبد الله بن عمر.
٦ - أنس بن مالك.
٧ - أبو هريرة.
٨ - النواس بن سمعان.
٩ - نفير بن مالك.
١٠ - عائشة
١١ - أم سلمة
١٢ - بعض أصحاب النبي - ﷺ -
١٣ - عبادة بن الصامت.
١٤ - عبد الله بن عباس.
١٥ - أبو بكر الثقفي.
١٦ - رجل من أصحاب النبي - ﷺ -
١٧ - سفينة مولى رسول الله - ﷺ -.
١٨ - أبو سعيد الخدري.
١٩ - فاطمة بنت قيس.
٢٠ - أم شريك
[ ٢٦ ]
٢١ - عبد الله بن مسعود.
٢٢ - عبد الله بن عمرو.
وهناك صحب آخرون روى عنهم أحاديث في الدجال بأسانيد لا بأس بها في الشواهد؛ وهم:
٢٣ - أبو أمامة.
٢٤ - سعد بن أبي وقاص
٢٥ - عبد الله بن مغنم.
٢٦ - أسماء بنت يزيد الأنصارية.
٢٧ - محجن بن الأدرع.
٢٨ - عثمان بن أبي العاص.
٢٩ - سمرة بن جندب.
٣٠ - مجمَّع بن جارية.
٣١ - أسماء بنت عميس.