١ - عبد الله بن مغفل.
٢ - أبو هريرة.
٣ - النواس بن سمعان.
[ ٢٧ ]
٤ - نفير بن مالك.
٥ - عائشة.
٦ - جابر بن عبد الله.
٧ - أبو هريرة.
٨ - حذيفة بن أسيد.
٩ - عبد الله بن عمرو
وهذه أسماء الصحابة الآخرين الذين روي عنهم أحاديث نزول عيسى ﵇ بأسانيد لا بأس بها في الشواهد:
١٠ - أبو أمامة الباهلى.
١١ - بعض أصحاب محمد - ﷺ -.
١٢ - سمرة.
١٣ - حذيفة بن اليمان.
١٤ - مجمّع بن جارية الأنصاري.
إن هذا العرض السريع لطرق حديث الدجال، وحديث عيسى ﵊، ورواتها من الصحابة الكرام الصادقين؛ ليتبين لكل ذي عينين أن الحديث متواتر بذلك، وأن كل من يشك في ذلك فهو من المرتابين في الدين كله، أو هو - على الأقل - معرَّض لذلك أشد التعريض؛ لأن ما كان
[ ٢٨ ]
منه متواترًا -كالقرآن وبعض الأحاديث - فهي معرَّضة عنده لجحدها بطريق التأويل؛ بل التعطيل، وما كان منها لم يبلغ مبلغ التواتر؛ فهي معرَّضة لديه لإنكارها بطريق الشك في ثبوت نسبتها إلى النبي - ﷺ -.
ومن هنا يظهر أن كل المؤمنين بالدين الإسلامي؛ فهم على خطر في إيمانهم إذا لم يعتمدوا على مذهب أهل الحديث في تلقيهم للدين؛ فإنهم أعلم الناس بما هو منه ثبوتًا، وما ليس منه روايةً، وأعرف الناس بمعانيها ومقاصدها؛ لأنهم تلقوا كل ذلك عن رسول الله - ﷺ - بالطرق العلمية الصحيحة التي لا سبيل إلى معرفة الدين إلا بها، وبدونها يصير الدِّين هوىً متَّبعًا، وهذا هو الداء العضال الذي أصاب العالم الإسلامي اليوم، ولم ينج منه إلا الطائفة المنصورة التي بشر بها رسول الله - ﷺ - في أحاديث كثيرة متواترة؛ منها قوله - ﷺ -:
«لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم؛ حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال» (١).
أقول: ولعل الذي ذكرنا من طريق المرتابين هو السبب في تشديد عمر على المكذبين بالدجال -وغيره مما ثبت في السنة الصحيحة -فقد روى يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب - ﵁ - على المنبر وهو يقول:
_________________
(١) خرَّجته في «الصحيحة» برقم (١٩٥٩)
[ ٢٩ ]