والتفاضل بين الصحابة ﵃ معلوم لا يخفى ولقد استقرّ قول أهل السنة والجماعة في التفضيل بين أصحاب النبي ﷺ، على أنهم في الفضيلة كترتيبهم في الخلافة: فأفضلهم: أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان، ثم علي﵃ أجمعين، ومما يدل على ذلك، ما ثبت عند البخاري من حديث
_________________
(١) - رواه أحمد (١/ ٣٧٩) والطيالسي: (٢٤٦) بإسناد حسن، أحمد شاكر، مسند أحمد: (٥/ ٢١١)، وهو موقوف على ابن مسعود ﵁، قال أحمد شاكر: في: مسند أحمد: (٥/ ٢١١)، إسناده صحيح، وهو موقوف على ابن مسعود ﵁.
[ ٤٢ ]
ابن عمر﵄-، قال: (كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله -ﷺ-، فنُخيَّر أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان - ﵃-) ". (^١)، ثم
يأتي بعدهم باقي العشرة المبشرين بالجنة، ثم يليهم في الفضل عموم السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ثم أهل بدر، فأهل بيعة الرضوان، ثم عموم الصحابة ﵃ جميعًا.