ثانيًا: أنهم أفضل الخلق وأعلاهم منزلة وقدرًا لكمال عبوديتهم لربهم جلَّ في علاه، وذلك أنهم لمَّا حققوا عبوديتهم لله تعالى على أتم وأكمل الوجوه أضحوا أعلى الخلق وأتمهم عبودية لخالقهم جلَّ في علاه، ولذلك فهم أكمل الخلق وأفضلهم جميعًا ..
ثانيًا: أنهم أفضل الخلق وأعلاهم منزلة وقدرًا لكمال عبوديتهم لربهم جلَّ في علاه، وذلك أنهم لمَّا حققوا عبوديتهم لله تعالى على أتم وأكمل الوجوه أضحوا أعلى الخلق وأتمهم عبودية لخالقهم جلَّ في علاه، ولذلك فهم أكمل الخلق وأفضلهم جميعًا ..